أعلن الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، إطلاق مسار مؤسسي متكامل لاكتشاف وتقييم ودعم المشروعات التطبيقية والابتكارات والنماذج الأولية والمخرجات البحثية القابلة للتطبيق بمختلف كليات الجامعة، بهدف تحويل الأفكار والمشروعات الواعدة إلى منتجات وحلول قابلة للتطبيق والتصنيع والتسويق، بما يعزز أثر البحث العلمي على المستويين الاقتصادي والمجتمعي.
وأكد رئيس جامعة طنطا أن المسار يستهدف بناء محفظة مؤسسية متجددة من المشروعات والابتكارات والتكنولوجيات التطبيقية، والعمل على تقييم مستويات جاهزيتها، وتحديد احتياجاتها اللازمة للتطوير، مع ربط المشروعات الواعدة بجهات الصناعة والمستفيدين، وإتاحة فرص التمويل والاحتضان ونقل وتسويق التكنولوجيا.
وأوضح أن الجامعة تعمل من خلال هذا المسار على بناء منظومة متكاملة تبدأ باكتشاف الفكرة أو المخرج البحثي، ثم تقييمه وتطويره وتجريبه، وصولًا إلى التطبيق الفعلي، بما يدعم تحويل المعرفة والابتكار إلى حلول ذات قيمة وأثر ملموس.
وأشار الدكتور محمد حسين إلى أن هذا التوجه يأتي اتساقًا مع جهود الدولة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الأعلى للجامعات في دعم الابتكار وتوطين التكنولوجيا وتعزيز ارتباط البحث العلمي باحتياجات الصناعة والمجتمع.
ويُنفذ المسار من خلال المركز الرئيسي للاستدامة – وحدة المشروعات الصناعية التطبيقية بجامعة طنطا، وفق آلية مؤسسية تشمل تسجيل المشروعات وتصنيفها وتقييمها، وتحديد مستويات جاهزيتها التكنولوجية والتصنيعية والتجارية، وصولًا إلى اختيار مسار الدعم الأنسب لكل مشروع وفقًا لاحتياجاته وطبيعته.
وتتضمن منظومة الدعم المقدمة للمشروعات عددًا من المسارات، من بينها تطوير النماذج الأولية، وحماية الملكية الفكرية، والتقييم الفني، والبحث عن فرص التمويل، والتطبيق التجريبي، والتشبيك مع الشركات والقطاع الصناعي، والاحتضان، ودعم الشركات الناشئة، ونقل وتسويق التكنولوجيا.
وفي هذا الإطار، دعت جامعة طنطا الباحثين وطلاب الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بمختلف كليات الجامعة إلى التقدم بما لديهم من أفكار ومشروعات تطبيقية وابتكارية، وبراءات اختراع، ونماذج أولية، ومنتجات وتقنيات، وبرامج وحلول رقمية، إلى جانب النتائج والمخرجات البحثية القابلة للتطبيق، وذلك من خلال رؤساء الأقسام العلمية وعمداء الكليات.
وأكدت الجامعة أن المشاركة في المسار لا تقتصر على المشروعات أو المنتجات المكتملة، وإنما تمتد لتشمل الأفكار والمخرجات البحثية الواعدة التي لا تزال في حاجة إلى التطوير والدعم، بما يتيح اكتشاف إمكاناتها في مراحل مبكرة والعمل على تطويرها بصورة تدريجية، وصولًا إلى نقلها من مرحلة البحث والابتكار إلى التطبيق والصناعة.
ويعكس إطلاق المسار توجه جامعة طنطا نحو بناء منظومة مؤسسية لدعم الابتكار وتعظيم الاستفادة من مخرجات البحث العلمي، من خلال توفير مسارات واضحة للتقييم والتطوير والتمويل والاحتضان والتطبيق، وتعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي والجهات المستفيدة، بما يسهم في تحويل الأفكار العلمية إلى حلول ومنتجات ذات أثر اقتصادي وصناعي ومجتمعي.













