عزّزت جامعة قنا جهودها لتوفير بيئة تعليمية آمنة ومستدامة، من خلال إعداد منظومة موحدة لتقييم معايير الأمن والسلامة بمختلف المنشآت والمواقع الجامعية، بما يدعم جودة العملية التعليمية والبحثية، ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي، ويعزز آليات الوقاية وإدارة المخاطر.
وترأس الدكتور محمد سعيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اجتماع اللجنة المتخصصة بإعداد نماذج تقييم الأمن والسلامة بمقار التعليم والبحث العلمي والأنشطة الطلابية، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أحمد عكاوي، رئيس الجامعة، وبحضور الدكتور أشرف موسى، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة طروب طلبة، أمين الجامعة، والأستاذ عبد الرازق حسين، أمين الجامعة المساعد، والأستاذ علي موسى، أمين الجامعة المساعد، والأستاذ علي عامر، مدير عام الشؤون القانونية، والأستاذ عماد فكري، مدير عام إدارة المراجعة الداخلية، والمهندس مصطفى رمضان، مسؤول السلامة والصحة المهنية بالجامعة، والأستاذ عبد الخالق عبد الموجود، مدير الدفاع المدني.

وناقشت اللجنة آليات تنفيذ أعمالها ومتابعة سير إعداد نماذج شاملة لتقييم معايير الأمن والسلامة بمختلف المنشآت الجامعية، بما يشمل المدرجات، والمعامل الطلابية والبحثية، والملاعب، والمسارح، والمكتبات، والمدن الجامعية، إلى جانب تحديث الإجراءات الإدارية المنظمة لتنفيذ الأنشطة المختلفة، بما يضمن الالتزام بمعايير السلامة والوقاية وتوفير بيئة مناسبة لممارسة العملية التعليمية والبحثية والأنشطة الطلابية.
واستعرض الدكتور أشرف موسى عددًا من النماذج الخاصة بالمدن الجامعية والملاعب وشؤون الطلاب، فيما عرض المهندس مصطفى رمضان نماذج مخصصة للمعامل في عدد من كليات الجامعة، وذلك ضمن جهود اللجنة لتوحيد وتطوير آليات تقييم الأمن والسلامة، بما يحقق اتساق الإجراءات والمعايير المطبقة بمختلف قطاعات الجامعة.
وتناولت اللجنة إعداد خطة متكاملة لإدارة الأزمات المرتبطة بقطاعات التعليم والبحث العلمي، إلى جانب وضع ضوابط وآليات دقيقة لتنفيذ الأنشطة الطلابية خارج الجامعة، بما يضمن توفير أعلى درجات الحماية والسلامة للطلاب، ويعزز قدرة الجامعة على التعامل الاستباقي مع المخاطر المحتملة.
وأكدت اللجنة ضرورة الانتهاء من إعداد جميع النماذج وفق الجدول الزمني المحدد، تمهيدًا لتطبيقها بمختلف المنشآت الجامعية، بما يسهم في توحيد معايير التقييم، ورفع كفاءة منظومة الأمن والسلامة، وتعزيز المتابعة والرقابة، وتحسين مستوى الاستعداد للتعامل مع الأزمات والطوارئ.
وشدد الدكتور محمد سعيد، في ختام الاجتماع، على أهمية تضافر الجهود والتنسيق المستمر بين مختلف قطاعات الجامعة للانتهاء من إعداد النماذج في المواعيد المقررة، والالتزام بتطبيقها بدقة، بما يعزز منظومة السلامة والوقاية، ويدعم توفير بيئة جامعية آمنة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
وتعكس هذه الخطوة توجه جامعة قنا نحو ترسيخ مفاهيم الجودة والتحسين المستمر داخل بيئتها المؤسسية، من خلال اعتماد آليات واضحة للتقييم والوقاية وإدارة المخاطر، بما يدعم جودة التعليم والبحث العلمي والأنشطة الطلابية، ويعزز كفاءة الأداء المؤسسي واستدامة التطوير داخل الجامعة.













