حققت جامعة أسيوط إنجازًا متميزًا بتأهل فريقين من طلابها إلى المرحلة النهائية لمسابقة «تحدي الابتكار الرقمي 2026»، التي ينظمها صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، وذلك ضمن 30 فريقًا تأهلوا للمنافسة النهائية من بين مئات الفرق المشاركة من مختلف الجامعات والمعاهد المصرية.
وأشاد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن تأهل فريقين من الجامعة إلى المرحلة النهائية يعكس ما يتمتع به طلابها من قدرات إبداعية وأفكار مبتكرة، إلى جانب قدرتهم على توظيف التكنولوجيا والابتكار في تقديم حلول رقمية تسهم في مواجهة عدد من التحديات المجتمعية.
وأكد رئيس الجامعة حرص جامعة أسيوط على توفير بيئة محفزة للابتكار، ودعم الطلاب أصحاب الأفكار والمشروعات المتميزة، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا برعاية الموهوبين والمبتكرين وتهيئة البيئة الداعمة لتطوير أفكارهم ومشروعاتهم، بما يتوافق مع توجهات الدولة المصرية نحو دعم الابتكار والتحول الرقمي وبناء اقتصاد المعرفة.
وهنأ الدكتور أحمد عبدالمولى الطلاب المتأهلين إلى المرحلة النهائية، متمنيًا لهم مزيدًا من التوفيق والتميز، ومؤكدًا استمرار الجامعة في دعم أبنائها المبتكرين وتشجيعهم على تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشروعات وحلول قابلة للتطبيق.
وأعرب الدكتور محمد صفوت أبورية، منسق صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ بجامعة أسيوط، عن اعتزازه بتأهل فريقي الجامعة إلى المرحلة النهائية، موضحًا أن هذا الإنجاز يعكس المستوى المتميز لأفكار الطلاب وقدرتهم على المنافسة في المسابقات الوطنية التي تستهدف اكتشاف الموهوبين والمبتكرين ورعايتهم.
وأوضح أن تأهل الفريقين يمثل ثمرة للجهود المبذولة في دعم الطلاب وتشجيعهم على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى حلول ومشروعات ابتكارية قابلة للتطبيق، مؤكدًا أهمية مواصلة تدريب الطلاب وتأهيلهم، وتنمية قدراتهم في مجالات التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال.
وأشار إلى أن هذه الجهود تسهم في إعداد جيل قادر على المشاركة الفاعلة في مسيرة التحول الرقمي، والاستفادة من أدوات التكنولوجيا في تقديم حلول مبتكرة، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وشهدت التصفيات قبل النهائية لمسابقة «تحدي الابتكار الرقمي 2026» مشاركة واسعة من طلاب الجامعات والمعاهد المصرية، حيث بلغ عدد الطلاب المتقدمين 610 طلاب، شكلوا 244 فريقًا، تأهل منها 157 فريقًا إلى مرحلة التحكيم، قبل أن تنجح 30 فريقًا في الوصول إلى المرحلة النهائية، ممثلين لـ23 جامعة ومعهدًا عاليًا.
وتنوعت مجالات المشروعات المتأهلة إلى المرحلة النهائية، وشملت البيئة والاستدامة، والتعليم الذكي، والتكنولوجيا الحديثة، والزراعة الذكية، والسياحة والتراث، والصحة الرقمية، والنقل والمواصلات، بما يعكس تنوع مجالات الابتكار الرقمي واتجاه الطلاب إلى تطوير حلول تكنولوجية تستجيب لاحتياجات المجتمع وتحدياته.













