عززت جامعة بورسعيد حضورها الأكاديمي الدولي من خلال توسيع شبكة شراكاتها مع المؤسسات التعليمية والبحثية العالمية، وجاء توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة شاردا الهندية في أغسطس 2026 كإحدى أبرز محطات التعاون المصري–الهندي بالجامعة، بما يؤسس لإطار مؤسسي مستدام للتعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين.
ووقّع الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، مذكرة التفاهم مع الأستاذ الدكتور سيبارام خارا، رئيس جامعة شاردا الهندية بمدينة نويدا الكبرى، وذلك بحضور المكتب الثقافي للسفارة المصرية في نيودلهي، بهدف تعزيز التعاون بين الجامعتين وفتح مسارات جديدة للتبادل الأكاديمي والبحثي.

وتستهدف مذكرة التفاهم دعم التبادل الطلابي والأكاديمي، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والباحثين، وتفعيل برامج الأساتذة الزائرين، إلى جانب تنظيم الزيارات والبرامج التدريبية المشتركة، وتشجيع تنفيذ المشروعات البحثية المشتركة وتكوين فرق بحثية تجمع المتخصصين من الجانبين.
وتغطي مجالات التعاون مجموعة واسعة من التخصصات، تشمل الطب والعلوم الطبية، والصيدلة، وطب الأسنان، والتمريض، والعلاج الطبيعي، والهندسة، والعلوم والتكنولوجيا، وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، والإدارة، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، بما يتيح بناء تعاون متعدد التخصصات والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية المتنوعة.
وتوفر الشراكة فرصًا جديدة لطلاب جامعة بورسعيد للمشاركة في برامج التبادل والزيارات والتدريب، والتفاعل مع بيئات أكاديمية دولية متنوعة، كما تفتح أمام أعضاء هيئة التدريس والباحثين مجالات أوسع لتبادل الخبرات، والمشاركة في المؤتمرات وورش العمل، وبناء فرق بحثية وتنفيذ مشروعات علمية مشتركة.
ويمتد التعاون بين الجامعتين إلى مجالات دعم الابتكار وريادة الأعمال ونقل المعرفة والتكنولوجيا، إلى جانب تنظيم الفعاليات العلمية والأكاديمية وتبادل الخبرات والمنشورات، بما يعزز توجه الجامعتين نحو تحويل التعاون الدولي من إطار للتواصل المؤسسي إلى برامج ومشروعات ذات أثر مباشر في تطوير التعليم والبحث العلمي.

وأكد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن الشراكة مع جامعة شاردا تمثل خطوة جديدة ضمن استراتيجية الجامعة لتوسيع دوائر التعاون الدولي، وتوفير فرص تعليمية وبحثية وتدريبية حقيقية لطلابها ومنتسبيها، إلى جانب دعم بناء شراكات بحثية تسهم في تطوير المعرفة والابتكار وتعزيز القدرة التنافسية للجامعة.
وتمثل مذكرة التفاهم مع جامعة شاردا محطة متقدمة في مسيرة التعاون المصري–الهندي بجامعة بورسعيد خلال الفترة من سبتمبر 2024 إلى سبتمبر 2026، إذ تعكس انتقال العلاقات من مسارات استقطاب الطلاب والزيارات والتواصل المؤسسي إلى بناء إطار رسمي لشراكة أكاديمية وبحثية متعددة المجالات، بما يمهد لتعاون أكثر استدامة بين الجامعتين.













