الحاسبات والمعلومات تتصدر بالمركز الأول والثالث.. والهندسة تحصد المركز الثاني في مسار مشروعات الجامعات
شهد الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، ختام فعاليات مبادرة «البحيرة تبتكر» التي نظمتها محافظة البحيرة بمكتبة مصر العامة بدمنهور، بالتزامن مع احتفالات المحافظة بعيدها القومي، بحضور الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، والدكتور شادي المشد، نائب المحافظ، والدكتورة إيناس إبراهيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد خيرت، عميد كلية الهندسة، والدكتور عمرو أبو هاني، القائم بعمل عميد كلية الحاسبات والمعلومات، إلى جانب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والقيادات التنفيذية.

وجاءت المبادرة في إطار توجه الدولة نحو اكتشاف ورعاية الطاقات الشابة وتشجيع الابتكار والتكنولوجيا، وشهدت منافسة قوية بمشاركة 114 مشروعًا، جرت تصفيتها إلى 20 مشروعًا في المرحلة النهائية، بواقع 10 مشروعات لطلاب المدارس و10 مشروعات لطلاب الجامعات.
جامعة دمنهور تتصدر مسار مشروعات الجامعات
وأعرب الدكتور إلهامي ترابيس عن فخره بحصد طلاب جامعة دمنهور المراكز الثلاثة الأولى في مسار مشروعات الجامعات، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس ريادة الجامعة في مجال الابتكار والتحول الرقمي، وقدرة طلابها على تقديم حلول وأفكار مبتكرة قابلة للتطبيق.

وحصل مشروع «VoltSmooth» لطلاب كلية الحاسبات والمعلومات على المركز الأول، بينما حصد مشروع «X-Attend» لطلاب كلية الهندسة المركز الثاني، وجاء مشروع «Modal-Tri» لطلاب كلية الحاسبات والمعلومات في المركز الثالث.
ووجّه الدكتور إلهامي ترابيس خالص التهنئة إلى الطلاب الفائزين ومشرفيهم، مؤكدًا أن هذا الفوز المستحق يمثل ثمرة للدعم الكبير الذي توليه جامعة دمنهور لمراكز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، وحرصها على توفير البيئة الداعمة للطلاب والمبتكرين.
المحافظة تدعم تحويل الابتكارات إلى حلول عملية
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن المحافظة ستعمل خلال الفترة المقبلة على رعاية هذه المشروعات المتميزة بالتنسيق مع جامعة دمنهور والجهات المعنية، لضمان تحويل هذه الابتكارات إلى حلول عملية تسهم في مواجهة التحديات وتحسين جودة الحياة على أرض البحيرة.
الجامعة تربط الابتكار باحتياجات المجتمع
وأكدت الدكتورة إيناس إبراهيم، نائب رئيس جامعة دمنهور لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن فوز طلاب الجامعة بالمراكز الثلاثة الأولى يعد تجسيدًا حقيقيًا لدور الجامعة في ربط البحث العلمي والابتكار باحتياجات المجتمع المحلي.
وأشارت إلى أن مبادرة «البحيرة تبتكر» تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الجامعة والمحافظة لدعم المبتكرين وتحويل أفكارهم إلى مشروعات تنموية تخدم أهداف التنمية المستدامة على أرض البحيرة.
«الهندسة»: التعليم التطبيقي يعزز قدرات الطلاب
وأشار الدكتور محمد خيرت، عميد كلية الهندسة، إلى أن فوز طلاب الكلية بالمركز الثاني من خلال مشروع «X-Attend» يمثل ترجمة حقيقية لما تقدمه الكلية من تعليم هندسي متطور يربط بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي.
وأكد استمرار الكلية في تشجيع طلابها على خوض غمار المنافسات المحلية والدولية، بما يسهم في تنمية قدراتهم العلمية والعملية وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم.
«الحاسبات والمعلومات»: التدريب والدعم الأكاديمي وراء الإنجاز
ومن جانبه، أعرب الدكتور عمرو أبو هاني، القائم بعمل عميد كلية الحاسبات والمعلومات، عن بالغ سعادته بحصول طلاب الكلية على المركزين الأول والثالث، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس تميز طلاب الكلية وقدرتهم على تقديم حلول تكنولوجية مبتكرة وقابلة للتطبيق.

وأوضح أن هذا النجاح يمثل ثمرة منظومة متكاملة من التدريب العملي والدعم الأكاديمي داخل الكلية، بما يدعم إعداد طلاب قادرين على توظيف معارفهم ومهاراتهم في ابتكار حلول تكنولوجية تستجيب لاحتياجات المجتمع.
ويعكس حصد طلاب جامعة دمنهور المراكز الثلاثة الأولى في مسار مشروعات الجامعات بمبادرة «البحيرة تبتكر» تكامل جهود الجامعة في دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط التعليم والبحث العلمي بالتطبيق العملي وخدمة المجتمع، بما يعزز قدرة الطلاب على تحويل أفكارهم إلى مشروعات وحلول قابلة للتطبيق.
















