رئيس الجامعة: حصاد «عام الجودة 2026» يعكس نجاح جهود التطوير.. والاعتماد بداية لمرحلة جديدة من التميز والتحسين المستمر
أكد الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، مواصلة الجامعة جهودها لتطوير منظومة الجودة والاعتماد الأكاديمي والمؤسسي، مشيرًا إلى أن نتائج «عام الجودة 2026» تعكس نجاح استراتيجية الجامعة في تحسين الأداء الأكاديمي والإداري، وتعزيز ثقافة الجودة والتحسين المستمر داخل الكليات والبرامج التعليمية.
جاء ذلك خلال ترؤس رئيس الجامعة اجتماع مركز ضمان الجودة، لمتابعة حصاد «عام الجودة 2026» واستعراض مستجدات الاعتماد الأكاديمي والمؤسسي، بحضور الدكتورة غادة علي حسن، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد زيدان، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور منصور محمد أحمد، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة زينب عبد الخالق، والدكتورة نها عثمان، والدكتور علاء البلتاجي، نواب مركز ضمان الجودة، وأسماء رفعت، المدير الإداري للمركز.

رئيس الجامعة يؤكد استمرار تطوير منظومة الجودة والاعتماد
شدد الدكتور أحمد القاصد على أهمية مواصلة العمل وفق خطط تنفيذية واضحة ومحددة، مع المتابعة الدقيقة لمعدلات الإنجاز، وسرعة التعامل مع الملاحظات الواردة من جهات الاعتماد، بما يضمن استيفاء المعايير المطلوبة وتحقيق الاستدامة في تطبيق منظومة الجودة داخل الجامعة.
وأوضح أن الحصول على الاعتماد لا يمثل نهاية عملية التطوير، بل يشكل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من التميز المؤسسي والتحسين المستمر، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الأكاديمي والإداري والارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب.
وهنأ رئيس الجامعة إدارات الكليات والبرامج التي حققت إنجازات جديدة في مجال الاعتماد، مثمنًا جهود أعضاء هيئة التدريس والعاملين ووحدات ضمان الجودة بالكليات، ومشيدًا بالدور الذي يؤديه مركز ضمان الجودة في تقديم الدعم الفني، ومتابعة خطط التطوير، وتعزيز التنسيق المستمر مع الكليات لاستيفاء متطلبات الاعتماد.
متابعة ملفات الاعتماد البرامجي والمؤسسي بالكليات
استعرض الاجتماع آخر المستجدات المتعلقة بملفات الاعتماد البرامجي والمؤسسي، إلى جانب مناقشة موقف الكليات المتقدمة للاعتماد خلال شهر سبتمبر، ومتابعة التقارير الأولية الصادرة عن الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، وبحث آليات استيفاء متطلبات الجودة بالكليات والبرامج الحاصلة على اعتماد مشروط.

كما ناقش المشاركون موقف الكليات المتقدمة للحصول على الاعتماد المؤسسي، وهي كليات التربية النوعية والحقوق وعلوم الرياضة، مع استعراض الإجراءات المطلوبة لاستكمال متطلبات الاعتماد، ومتابعة الخطوات التنفيذية اللازمة لتحقيق المعايير المحددة.
وتطرق الاجتماع إلى التقارير الأولية الواردة بشأن كليتي العلوم والتربية، ومناقشة الملاحظات الواردة بهما، وتحديد آليات التعامل معها، وتوفير الدعم الفني اللازم لمساعدة الكليتين على استيفاء معايير الجودة والاعتماد.
إجراءات تصحيحية لاستكمال متطلبات الاعتماد وتعزيز دور وحدات الجودة
تناول الاجتماع كذلك موقف الكليات والبرامج الحاصلة على اعتماد مشروط، مع بحث الإجراءات التصحيحية اللازمة لاستكمال المتطلبات وتحقيق المعايير المطلوبة، بما يدعم استمرار تطوير الأداء وضمان الالتزام بمعايير الجودة المعتمدة.
وأكد الحضور أهمية تفعيل دور وحدات ضمان الجودة داخل الكليات، وتعزيز التنسيق بينها وبين مركز ضمان الجودة بالجامعة، بما يسهم في متابعة تنفيذ خطط التطوير، ومعالجة الملاحظات، وتوفير متطلبات الاعتماد في ضوء المعايير المحددة.
وفي ختام الاجتماع، أكد الدكتور أحمد فرج القاصد استمرار دعم إدارة الجامعة لمنظومة الجودة ومركز ضمان الجودة ووحداته بالكليات، والعمل على رفع كفاءة الأداء الأكاديمي والإداري، وتعزيز قدرة الجامعة التنافسية ومكانتها محليًا ودوليًا، بما يضمن تقديم تعليم جامعي متميز يتوافق مع معايير الجودة والاعتماد، ويدعم استدامة التطوير والتحسين داخل مختلف قطاعات الجامعة.













