نظم المجلس الأعلى للجامعات ورشة عمل حول آليات استخدام نموذج رصد أداء الجامعات، في إطار تنفيذ استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتطوير الجامعات الحكومية وتحويلها إلى جامعات رائدة وفق نموذج (Tier 1)، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبرعاية الأستاذ الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، وبحضور الأستاذة الدكتورة منى هجرس، الأمين المساعد للمجلس.

أدار ورشة العمل الأستاذ الدكتور عمر سالم، مدير مركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية بالمجلس الأعلى للجامعات، بمشاركة الأستاذة الدكتورة دعاء كمال الدين، استشاري الابتكار والنمو الاستراتيجي وتعزيز التعلم، إلى جانب فريق العمل بالمجلس، وبحضور نخبة من القيادات الجامعية والخبراء من الجامعات الحكومية الرائدة، شملت جامعات القاهرة، وعين شمس، والإسكندرية، والمنصورة، وأسيوط، وجامعة العاصمة، ممن يمتلكون خبرات في مجالات الإدارة الاستراتيجية، وإدارة المشروعات، والتخطيط المالي، ودراسات الجدوى، وتطوير البنية التحتية، والتحول الرقمي، وتطوير التعليم العالي.

وتناولت الورشة شرح نموذج رصد الأداء الجامعي، ودوره في تحويل البيانات التشغيلية والأكاديمية والإدارية إلى منظومة متكاملة من مؤشرات الأداء القابلة للقياس والتحليل والمقارنة، بما يسهم في تقديم رؤية دقيقة لمستوى الأداء المؤسسي، وتحديد الفجوات بين الواقع والمستهدف، وتحليل اتجاهات التحسن أو التراجع، بما يدعم اتخاذ القرارات المبنية على البيانات.

كما ناقش المشاركون أهمية إعداد إطار استرشادي متكامل لتعريف الجامعات بمفهوم حوكمة الأداء ومكوناته الأساسية، بما يساعد متخذي القرار على تطوير الكفاءة التشغيلية، وتعزيز التميز الأكاديمي، وقياس الأثر المجتمعي للمؤسسات التعليمية. وتضمن الإطار عددًا من المحاور، أبرزها مصفوفة الركائز والمعايير الشاملة للأداء الجامعي، والهيكل الوطني للتصنيف (National Tiering Structure)، وبطاقة أداء القطاع العام (PSS) وآليات الربط بينها، إلى جانب مواءمة مؤشرات الأداء مع أهداف التنمية المستدامة (SDGs).













