انطلقت فعاليات أولى ورش عمل المحور الثاني من مبادرة «بداية جديدة لضمان جودة التعليم»، والمخصص لدعم مؤسسات التعليم قبل الجامعي في تطبيق المعايير الوطنية الجديدة للاعتماد، وذلك تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وفي إطار جهود الارتقاء بجودة منظومة التعليم ودعم مستهدفات رؤية مصر 2030.

وشهدت الورشة افتتاحًا رسميًا بحضور الأستاذ الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد (نقاء)، والأستاذة الدكتورة أسماء مصطفى، نائب رئيس الهيئة لشئون التعليم قبل الجامعي، إلى جانب نخبة من قيادات ومديري إدارات ضمان الجودة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والمديريات التعليمية.

ويأتي إطلاق المحور الثاني من المبادرة في إطار تعزيز التعاون والتكامل بين الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وتوحيد الرؤى وآليات العمل لدعم مؤسسات التعليم قبل الجامعي في تطبيق المعايير الوطنية الجديدة لاعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعي، إصدار مارس 2025، والتي يبدأ تطبيقها اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027.
وتهدف المبادرة إلى دعم مؤسسات التعليم قبل الجامعي في رحلتها نحو تحقيق الجودة والاعتماد، ونشر ثقافة التحسين المستمر في مختلف محافظات الجمهورية، وتعزيز ممارسات الجودة داخل المؤسسات التعليمية، إلى جانب رفع كفاءة الكوادر التعليمية والإدارية وتمكين المدارس من تطبيق معايير الاعتماد الوطنية بصورة فعالة.
كما تستهدف المبادرة الارتقاء بمستويات الأداء المؤسسي والتعليمي، وتحسين مخرجات العملية التعليمية، وبناء بيئة تعليمية قادرة على دعم المتعلمين وتنمية معارفهم ومهاراتهم وقيمهم، بما يؤهلهم لمواكبة متطلبات المستقبل.
وأكد الدكتور علاء عشماوي أن التعليم قبل الجامعي يمثل حجر الأساس في بناء الإنسان المصري، مشيرًا إلى أن الهيئة تولي هذا القطاع اهتمامًا وأولوية خاصة، وتعمل على تعزيز التكامل المؤسسي والشراكة الفاعلة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية ومستدامة في جودة المؤسسات التعليمية.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة أسماء مصطفى أن الورشة تركز بصورة أساسية على الجانب العملي والتطبيقي، من خلال تزويد قيادات الجودة بالآليات والأدوات اللازمة لتقديم الدعم الفني الفعّال للمؤسسات التعليمية وتأهيلها للتقدم للاعتماد.
وأشارت إلى الدور المحوري الذي تضطلع به إدارات الجودة وقياداتها في المديريات والإدارات التعليمية، باعتبارها حلقة الوصل الرئيسية في دعم المدارس، ومتابعة خطط التحسين، وتعزيز استدامة ممارسات الجودة داخل المؤسسات التعليمية.
وتضمنت فعاليات اليوم الأول عددًا من الجلسات التفاعلية وورش العمل التطبيقية التي تناولت آليات تقديم الدعم الفني والمتابعة المستمرة للمؤسسات التعليمية، وتفسير متطلبات معايير الاعتماد الجديدة وآليات تطبيقها، إلى جانب إعداد خطط عمل مشتركة لتأهيل المدارس، وتعزيز استدامة نظم الجودة والتحسين المستمر.
وتواصل الهيئة من خلال مبادرة «بداية جديدة لضمان جودة التعليم» جهودها لبناء منظومة متكاملة لضمان الجودة تبدأ من المؤسسة التعليمية وتمتد آثارها إلى المتعلم والمجتمع، بما يدعم تطوير التعليم قبل الجامعي، وترسيخ ثقافة الجودة والتحسين المستمر، وبناء تعليم وطني قادر على المنافسة والإسهام في صناعة مستقبل أفضل.
المصدر: الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد (NAQAAE).













