وزير التعليم العالي يفتتح عددًا من المشروعات التي تدعم التحول الرقمي، وتطوير الخدمات التعليمية والطبية، وتعزز بيئة الابتكار داخل الجامعة
في إطار جهود الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي والارتقاء بجودة الخدمات التعليمية والبحثية، افتتح الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يرافقه الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، عددًا من المشروعات التعليمية والطبية والرياضية والرقمية بالجامعة، وذلك بحضور قيادات الجامعة وعدد من الشخصيات العامة.


واستهل الوزير جولته بتفقد أعمال تطوير مستشفى الطلبة، والتي تستهدف تحويله إلى مستشفى تعليمي يخدم الكليات الطبية بالجامعة الأهلية، بما يسهم في دعم التدريب العملي للطلاب وتعزيز جودة التعليم الطبي.

كما تفقد الأعمال الإنشائية للمجمع الطبي بالجامعة، الذي يعد أحد أكبر المشروعات الطبية والتعليمية بالجامعات المصرية، حيث يضم في مرحلته الأولى مبنى العيادات الخارجية، ويستهدف عند اكتماله توفير نحو 1600 سرير، وتقديم خدماته لأكثر من 8 ملايين مواطن، من خلال منظومة متكاملة تشمل العيادات الخارجية، والطوارئ، وغرف العمليات، ووحدات الرعاية المركزة، وعلاج الأورام، والعلاج الإشعاعي، والغسيل الكلوي، والمعامل المركزية، إلى جانب المراكز التعليمية والتدريبية.

وشهدت الجولة افتتاح مشروع تطوير كلية الهندسة، الذي تضمن تحديث واجهات المباني وفق الهوية البصرية الجديدة للجامعة، وتطوير القاعات الدراسية والمدرجات والمعامل، وتزويدها بأحدث أنظمة العرض والاتصالات، بما يدعم جودة العملية التعليمية والبحثية، إلى جانب تفقد مركز أبحاث النانو تكنولوجي المزود بأجهزة علمية متطورة.


وفي إطار دعم الأنشطة الطلابية، افتتح الوزير نادي جامعة العاصمة بهويته الجديدة، بعد تغيير مسماه، كما افتتح خمس منشآت رياضية جديدة تضم ملعبين للبادل وثلاثة ملاعب للإسكواش، ووضع حجر الأساس لمجمع حمامات السباحة، الذي سيضم حمام سباحة أوليمبيًا، وآخر للتدريب، ومنطقة للألعاب المائية، بما يسهم في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم جودة الحياة الطلابية.


كما تضمنت الجولة افتتاح مسجد المرحومة منيرة النايف، الذي أُنشئ بتمويل من المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية، إلى جانب افتتاح غرفة العمليات المركزية بالحرم الجامعي، والتي تعتمد على منظومة ذكية للمراقبة تضم 125 كاميرا، ضمن مشروع متكامل شمل تركيب 519 كاميرا داخل وخارج عدد من الكليات والمباني الجامعية، بما يعزز أمن الحرم الجامعي وكفاءة الإدارة الذكية.

وفي مجال التحول الرقمي، افتتح الوزير المعمل المركزي المطور الذي يضم نحو 500 جهاز حاسب آلي، إلى جانب مركز التدريب الذكي بعد تحديثه وتجهيزه بمحطات عمل حديثة، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وإنشاء غرفة خوادم مركزية، وتزويده بمنظومة متكاملة للأمن والسلامة، فضلًا عن تجهيز القاعات بأحدث تقنيات العرض والتدريب، بما يدعم منظومة التدريب والاختبارات الإلكترونية.

كما شهدت الجولة إطلاق المنصة الرقمية للابتكار وريادة الأعمال “تلاقي”، التي تستهدف بناء بيئة رقمية تجمع الباحثين والطلاب وأعضاء هيئة التدريس ورواد الأعمال والشركات، بهدف تحويل نتائج الأبحاث والأفكار الابتكارية إلى مشروعات ومنتجات قابلة للتطبيق، من خلال أكثر من 30 مسارًا تخصصيًا، بما يعزز التعاون بين الجامعة وقطاع الصناعة، ويدعم نقل التكنولوجيا وريادة الأعمال والاقتصاد المعرفي.
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن ما تشهده جامعة العاصمة من مشروعات تطوير يعكس توجه الدولة نحو تحديث الجامعات المصرية، وتعزيز جودة التعليم الجامعي، والارتقاء بالبنية التحتية الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في دعم الابتكار، وتحسين البيئة التعليمية، وإعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا ودوليًا، وخدمة أهداف التنمية المستدامة.

من جانبه، أكد الدكتور السيد قنديل أن الجامعة تواصل تنفيذ خطتها الاستراتيجية لتطوير منشآتها التعليمية والطبية والرياضية، بما يوفر بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتوافق مع المعايير العالمية، وتدعم جودة العملية التعليمية، والبحث العلمي، والابتكار، وجودة الحياة داخل الحرم الجامعي.













