تستعد جامعة المنصورة لاستقبال العام الجامعي الجديد 2026/2027 من خلال متابعة جاهزية الكليات والقطاعات المختلفة، وتطوير منظومة الخدمات المقدمة للطلاب، بما يضمن بدء الدراسة في بيئة جامعية آمنة ومنظمة، وتيسير الإجراءات والخدمات منذ اليوم الأول.
وفي هذا الإطار، عقد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، اجتماعًا لمتابعة الاستعدادات النهائية للعام الجامعي الجديد، والوقوف على مدى جاهزية الكليات والقطاعات المختلفة لاستقبال الطلاب، وتوفير احتياجاتهم من الخدمات والمرافق، بما يدعم انتظام العملية التعليمية وكفاءة الأداء المؤسسي.

وشارك في الاجتماع الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث والمشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ سعد عبد الوهاب، أمين عام الجامعة، والأستاذ أشرف الديب، أمين الجامعة المساعد للشؤون الإدارية، والدكتور وليد الطنطاوي، أمين الجامعة المساعد لشؤون التعليم والطلاب، إلى جانب أمناء ومديري عموم الكليات، ومديري العموم بقطاع التعليم والطلاب، ومديري إدارات رعاية الطلاب بالكليات.
وأكد الدكتور شريف خاطر أن الاستعداد للعام الجامعي الجديد مسؤولية مشتركة بين مختلف قطاعات الجامعة وكلياتها، مشددًا على أهمية الاستعداد المبكر والتنسيق المستمر بين الأجهزة الأكاديمية والإدارية، بما يضمن انتظام العمل ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للطلاب منذ بداية العام الدراسي.

وفي إطار الاهتمام بجودة تجربة الطالب، وجه رئيس الجامعة بضرورة حسن استقبال الطلاب، خاصة الطلاب الجدد، وتوفير بداية إيجابية لحياتهم الجامعية، من خلال التعامل معهم باحترام وتقدير، وتيسير حصولهم على الخدمات والإجراءات، وتوفير المعلومات التي تساعدهم على التعرف على كلياتهم والخدمات والأنشطة المتاحة لهم.
كما وجه باختيار العناصر الأكثر جاهزية للتعامل المباشر مع الطلاب خلال الفترات التي تشهد كثافة في الإقبال، خاصة أثناء إجراءات الكشف الطبي، والتقديم للمدن الجامعية، واستكمال المستندات، وسداد المصروفات والرسوم، مع التأكيد على سرعة إنجاز الإجراءات والعمل على الحد من التكدس.
وشدد رئيس الجامعة على أهمية دور إدارات رعاية الطلاب في تعريف الطلاب بالخدمات والأنشطة التي تقدمها الجامعة والكليات، وتوضيح الخدمات التي يتيحها صندوق التكافل الاجتماعي وإجراءات الاستفادة منها، إلى جانب تفعيل دور اتحاد الطلاب في استقبال الطلاب الجدد وتعريفهم بالحياة الجامعية.
وفي إطار دعم بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته، أكد الدكتور شريف خاطر أهمية الدورات التدريبية والبرامج والأنشطة الطلابية، والعمل على توسيع قاعدة المستفيدين منها وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الطلاب للمشاركة، بما يسهم في تنمية مهاراتهم واكتشاف مواهبهم.
وعلى مستوى جاهزية البيئة التعليمية، وجه رئيس الجامعة بسرعة الانتهاء من أعمال الصيانة والتجهيز، ومراجعة حالة المدرجات والمعامل والقاعات والمرافق، والتأكد من كفاءة الكهرباء والتكييف ودورات المياه، إلى جانب رفع مستوى النظافة والاهتمام بالحدائق والمظهر العام للكليات والحرم الجامعي.
كما أكد ضرورة تنفيذ الاستعدادات بصورة منظمة تليق بجامعة المنصورة، مع مراعاة البساطة وعدم المبالغة أو الإسراف، والاستخدام الرشيد للموارد والحفاظ على المال العام.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور طارق غلوش حرص الجامعة على توفير بيئة جامعية مناسبة تساعد الطلاب على بدء العام الدراسي في أجواء منظمة وآمنة، مشيرًا إلى أهمية تكامل جهود مختلف القطاعات والكليات خلال الفترة المقبلة.

واستعرض الدكتور طارق غلوش استعدادات قطاع الدراسات العليا والبحوث، مؤكدًا العمل على انتظام الدراسة والعملية البحثية، وتيسير الإجراءات والخدمات المقدمة للباحثين وطلاب الدراسات العليا، مع التأكيد على جاهزية الكليات والإدارات المعنية لاستقبال الطلاب والباحثين.
من جانبه، استعرض الأستاذ سعد عبد الوهاب الإجراءات التنفيذية الخاصة بالاستعدادات، مؤكدًا العمل على توحيد شكل اللافتات والبانرات الترحيبية الخاصة باستقبال الطلاب، بما يحافظ على المظهر العام للجامعة، إلى جانب متابعة أعمال تنسيق الحدائق والدهانات والنظافة داخل الحرم الجامعي والكليات، والانتهاء منها قبل بدء الدراسة.
كما تناول الدكتور وليد الطنطاوي الاستعدادات المتعلقة بالخدمات الطلابية، موضحًا التوسع في التحصيل الإلكتروني لمختلف الخدمات المقدمة للطلاب، بما يشمل إجراءات الكشف الطبي، وسداد المصروفات الدراسية، ورسوم المدن الجامعية، وغيرها من الخدمات، بما يسهم في تيسير الإجراءات وتقليل التكدس وتوفير الوقت والجهد على الطلاب.
وشهد الاجتماع مناقشة احتياجات الكليات وآليات تقديم الخدمات وتنظيم العمل، إلى جانب دور إدارات رعاية الطلاب في استقبال الطلاب الجدد وتفعيل الأنشطة المختلفة.

وفي ختام الاجتماع، شدد الدكتور شريف خاطر على استمرار المتابعة خلال الفترة المتبقية على بدء الدراسة، وسرعة التعامل مع أي ملاحظات أو احتياجات تتعلق بجاهزية الكليات والخدمات والمرافق، بما يضمن استقبال الطلاب في بيئة جامعية آمنة ومنظمة، وتقديم الخدمات لهم بكفاءة منذ اليوم الأول للعام الجامعي الجديد.
وتبرز هذه الاستعدادات أهمية النظر إلى جودة العملية التعليمية باعتبارها منظومة متكاملة تبدأ من جاهزية البيئة التعليمية، وتمر بكفاءة الخدمات والإجراءات، ولا تنفصل عن توفير تجربة جامعية داعمة للطلاب والباحثين، بما يعزز قدرة المؤسسة التعليمية على الاستجابة لاحتياجات المستفيدين والتحسين المستمر لأدائها.













