حافظت جامعة المنوفية على حضورها في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية والعلمية (GRAS) لعام 2026، أحد أبرز التصنيفات العالمية التي تقيس أداء الجامعات في المجالات الأكاديمية والبحثية، وذلك ضمن قائمة 27 جامعة ومؤسسة مصرية ظهرت في التصنيف هذا العام، بما يعكس استمرار الحضور البحثي للجامعة على الساحة الدولية.
وجاء ظهور جامعة المنوفية في أربعة تخصصات علمية، شملت العلوم الزراعية، وعلوم وتكنولوجيا الأجهزة، والرياضيات، والعلوم البيطرية، بما يعكس تنوع المجالات البحثية بالجامعة وتكامل جهود الكليات والباحثين في دعم الإنتاج العلمي والارتقاء بجودة الأبحاث.
وأوضح الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، أن استمرار إدراج الجامعة في تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية يعكس ما تبذله من جهود متواصلة للارتقاء بمستوى البحث العلمي، ودعم الباحثين، وتحسين جودة الأبحاث العلمية ونشرها في الدوريات الدولية المرموقة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجامعة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تعزيز تنافسية البحث العلمي، وزيادة معدلات النشر الدولي، ودعم الأبحاث ذات التأثير، وتوسيع نطاق التعاون البحثي مع الجامعات والمؤسسات الدولية، بما يسهم في تعزيز الحضور الدولي للجامعة في مختلف المجالات العلمية.
وأكد أن استمرار ظهور الجامعة في التصنيفات الدولية يمثل دافعًا لمواصلة التطوير والبناء على ما تحقق من نتائج، موضحًا أن التميز البحثي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بجودة العملية التعليمية وخدمة المجتمع، وأن الجامعة تستهدف الوصول إلى مستويات أكثر تقدمًا في التصنيفات الدولية، بالتزامن مع احتفالاتها بيوبيلها الذهبي ومسيرتها الممتدة في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وأظهرت نتائج تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية لعام 2026 ارتفاع عدد الجامعات والمؤسسات المصرية المدرجة إلى 27 جامعة ومؤسسة، مقارنة بـ25 جامعة ومؤسسة في عام 2025، كما ارتفع إجمالي مرات الإدراج المصرية في التخصصات العلمية من 126 إلى 135 مرة، وزاد عدد المجالات العلمية التي ظهرت بها الجامعات المصرية من 24 إلى 27 مجالًا.
ويغطي تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية 57 تخصصًا ضمن خمسة مجالات رئيسية، هي العلوم الطبيعية، والهندسة، وعلوم الحياة، والعلوم الطبية، والعلوم الاجتماعية، ويعتمد في تقييمه على 9 مؤشرات موضوعية موزعة على 5 فئات رئيسية تشمل جودة أعضاء هيئة التدريس، والإنتاج البحثي، وجودة النشر، وتأثير الأبحاث، والتعاون الدولي.
وأكد الدكتور حاتم محمد، المشرف على مركز المعلومات بجامعة المنوفية، أن إدراج الجامعة في أربعة تخصصات ضمن تصنيف شنغهاي لعام 2026 يعكس أهمية العمل المؤسسي المتكامل في جمع البيانات وتحليلها ومتابعة مؤشرات التصنيفات الدولية، بالتوازي مع الجهود العلمية والبحثية التي يبذلها أعضاء هيئة التدريس والباحثون بمختلف كليات الجامعة.
وأوضح أن مركز المعلومات يواصل تطوير آليات حصر وتدقيق البيانات البحثية والمؤسسية، وتحليل مؤشرات الأداء، ومتابعة قواعد بيانات التصنيفات الدولية، بالتنسيق مع قطاعات الجامعة المختلفة، بما يساعد على تحديد نقاط القوة وفرص التطوير، وتوفير معلومات دقيقة تدعم متخذي القرار وتسهم في تحسين الأداء المؤسسي والبحثي.
ويعتمد تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية بصورة أساسية على مؤشرات موضوعية ترتبط بالإنتاج البحثي عالي المستوى، وجودة الأبحاث ونشرها، وتأثيرها العلمي، إلى جانب التعاون الدولي، بما يجعل استمرار إدراج جامعة المنوفية في أربعة تخصصات انعكاسًا للجهود البحثية المتراكمة وتنوع مجالات التميز العلمي بالجامعة.
ويعكس حضور جامعة المنوفية في تصنيف شنغهاي لعام 2026 استمرار توجهها نحو تعزيز جودة البحث العلمي، ورفع معدلات النشر الدولي، ودعم الباحثين، وتوسيع الشراكات البحثية، بما يعزز قدرتها على المنافسة والحضور في التصنيفات الدولية.













