افتتح الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لكلية الطب البشري، بالتزامن مع احتفال الكلية باليوبيل الذهبي ومرور 50 عامًا على تأسيسها، وذلك بحضور الدكتور محمد الأشهب، عميد الكلية، والدكتور أشرف حاتم، وزير الصحة الأسبق ورئيس لجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتور عادل العدوي، وزير الصحة الأسبق ورئيس الجمعية الطبية المصرية والرئيس الشرفي للمؤتمر، والدكتورة راندا مصطفى، نائب رئيس جامعة بنها الأسبق ورئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، والدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.


وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي، في كلمته، أن كلية الطب بجامعة بنها نجحت على مدار خمسة عقود في أداء رسالتها الأكاديمية بإعداد أطباء وعلماء مؤهلين قادرين على مواجهة التحديات الصحية، مشيرًا إلى أن خريجي الكلية كان لهم دور بارز في خدمة المنظومة الصحية داخل مصر وخارجها، والإسهام في الارتقاء بمستوى الرعاية الطبية.
وأضاف أن الجامعة تواصل دعمها للكلية في مجالات البحث العلمي والابتكار وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والطبية، بما يواكب التطورات المتسارعة في العلوم الطبية والتقنيات الحديثة، مؤكدًا أن المؤتمر يمثل منصة لتبادل الخبرات واستشراف مستقبل التعليم الطبي. كما وجه الشكر لجميع القيادات وأعضاء هيئة التدريس والعاملين والخريجين الذين أسهموا في بناء الكلية وترسيخ مكانتها الأكاديمية على مدار خمسين عامًا.

إنجازات علمية وشراكات دولية
واستعرض الدكتور محمد الأشهب أبرز الإنجازات العلمية والبحثية والتعليمية التي حققتها الكلية والمستشفيات الجامعية، مشيرًا إلى نجاح الكلية في تجديد الاعتماد، إلى جانب التوسع في الشراكات الأكاديمية مع جامعات ومؤسسات تعليمية وبحثية في الصين والهند وإنجلترا وألمانيا والتشيك وعدد من الدول الأوروبية.
كما هنأ الدكتور أسامة عبد الحي أسرة الكلية بتجديد الاعتماد، مشيدًا بالتعاون المستمر بين نقابة الأطباء ولجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات لدعم تطوير المنظومة الطبية.
رؤى لتطوير التعليم الطبي
وتناول الدكتور أشرف حاتم جهود تطوير التعليم الطبي في مصر، موضحًا أنها ترتكز على تحديث مرحلة البكالوريوس، وتنظيم التدريب خلال سنة الامتياز، وتطبيق البرنامج الوطني لتدريب الأطباء المقيمين للحصول على شهادة البورد المصري.
من جانبه، أكد الدكتور عادل العدوي أهمية التحول إلى منظومة التعليم الطبي المستمر، والانتقال من أساليب التلقين التقليدية إلى التعلم الذاتي والتفاعلي، مع دمج العلوم الأساسية والسريرية، والاستفادة من التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات الصحية وتحسين جودة الرعاية الطبية.
وفي ختام المؤتمر، كرّم الدكتور ناصر الجيزاوي عمداء كلية الطب وقياداتها السابقين، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم مسيرة الكلية وتعزيز دورها الأكاديمي والطبي على مدار نصف قرن.

















