بحثت جامعة مدينة السادات سبل تعزيز التعاون المشترك مع مؤسسة مصر الخير، والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها في تطوير العملية التعليمية، ودعم الطلاب، وتوسيع نطاق المبادرات المجتمعية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الخدمات التعليمية والمجتمعية.
جاء ذلك خلال لقاء الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، واللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، مع فضيلة الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، بحضور الدكتور عبد الله الشريف، عضو مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز شراكاتها مع المؤسسات الوطنية الرائدة.

جامعة مدينة السادات تستهدف تطوير التعليم وربط مخرجاته بسوق العمل
أكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، حرص الجامعة وجامعتها الأهلية على توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الوطنية، بما يدعم تطوير المنظومة التعليمية، ويوفر فرصًا أفضل للتدريب والتأهيل، ويشجع الابتكار، ويسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل.
وأوضح أن تبادل الخبرات وبناء الشراكات الفاعلة يمثلان أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن دورهما في تحسين جودة الخدمات التعليمية والمجتمعية المقدمة للطلاب، وتعزيز قدرة المؤسسات التعليمية على مواكبة متطلبات التطوير.
خالد فودة يؤكد أهمية تكامل الجهود لتطوير التعليم الجامعي
شدد اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، على أهمية تكامل الجهود بين الجامعات والمؤسسات الوطنية للاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة، بما يدعم جودة العملية التعليمية ويعزز قدرة الجامعات على إعداد كوادر مؤهلة.
وأشار إلى أن تطوير التعليم الجامعي يتطلب الاهتمام بتنمية مهارات الطلاب وتأهيلهم لمواكبة المتغيرات المتسارعة، وتلبية احتياجات سوق العمل، مؤكدًا أهمية توسيع مجالات التعاون التي تحقق قيمة مضافة للطلاب والمؤسسات التعليمية.
علي جمعة يرحب بالتعاون مع جامعة مدينة السادات
من جانبه، رحّب فضيلة الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، بزيارة وفد جامعة مدينة السادات، مؤكدًا أهمية تعزيز التواصل بين المؤسسات التعليمية ومؤسسات العمل الأهلي والتنموي، بما يتيح فرصًا أوسع لتبادل الخبرات وتكامل الأدوار في خدمة المجتمع.
وأوضح أن الاستثمار في الإنسان والتعليم يمثل أحد أهم مسارات التنمية، معربًا عن تطلعه إلى بحث مجالات تعاون مثمرة مع الجامعة وجامعتها الأهلية، بما يدعم الطلاب، ويعزز المبادرات التعليمية والمجتمعية، ويسهم في تحقيق أثر إيجابي ومستدام.
شراكات استراتيجية لتعزيز التنمية المجتمعية وجودة التعليم
تأتي هذه الزيارة ضمن توجه جامعة مدينة السادات إلى بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية، واستكشاف فرص التعاون في المجالات التعليمية والتدريبية والمجتمعية، بما يدعم خطط التطوير المؤسسي ويعزز دور الجامعة في إعداد أجيال تمتلك المعارف والمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وتعكس هذه الخطوة أهمية التعاون بين الجامعات ومؤسسات العمل الأهلي في دعم منظومة التعليم الجامعي، وتوفير فرص أفضل للطلاب، وتوسيع نطاق المبادرات التنموية، بما يعزز التكامل بين المؤسسات التعليمية والمجتمع ويخدم أهداف التنمية المستدامة.













