وقّع الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، بروتوكول تعاون مع مصنع «إريس إيجيبت» لتشكيل المعادن والأثاث المعدني، ومثّلت المصنع الأستاذة منى خيري فريد، رئيس مجلس الإدارة والممثل القانوني، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتأهيل والبحث العلمي التطبيقي، ورفع جاهزية الطلاب والخريجين لمتطلبات سوق العمل، بما يدعم الربط بين التعليم واحتياجات الصناعة.

ويستهدف البروتوكول دعم وتطوير المعامل التعليمية والبحثية بالجامعة، من خلال الاستفادة من الخبرات الفنية والإمكانات التصنيعية للمصنع في توفير الأجهزة والأثاث المعملي، وإعداد المواصفات والتصميمات، إلى جانب تقديم الاستشارات الفنية وتنفيذ أعمال الصيانة.
كما يتضمن التعاون تنظيم برامج تدريب عملي وورش عمل متخصصة للطلاب والخريجين في مجالات التصميم والتصنيع والتكنولوجيات الصناعية الحديثة، إلى جانب تنظيم الزيارات الميدانية، والمشاركة في ملتقيات الخريجين، والتعريف بفرص التدريب والتوظيف المتاحة وفقًا لاحتياجات المصنع.

وتشمل مجالات التدريب برامج AutoCAD وRevit وSolidWorks، والتدريب على ماكينات CNC، واللحام، والصيانة الميكانيكية والكهربائية، والدهانات، ونظم إدارة الجودة وفقًا لمعايير ISO 9001، فضلًا عن تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، بما يسهم في تنمية المهارات التقنية والمهنية للطلاب والخريجين ومواكبة متطلبات سوق العمل.
ويمتد التعاون إلى مجال البحث العلمي التطبيقي، من خلال تحديد التحديات والاحتياجات الصناعية، وتنفيذ البحوث التطبيقية ومشروعات التخرج والدراسات العليا، إلى جانب إنتاج نماذج أولية لنواتج البحوث بالاستفادة من الإمكانات التصنيعية للمصنع، بما يعزز تحويل المعرفة الأكاديمية إلى حلول وتطبيقات صناعية قابلة للتنفيذ، ويدعم جهود التصنيع المحلي.
وأكد الدكتور ناصر عبد الباري أن الشراكة مع القطاع الصناعي تمثل مسارًا مهمًا لتطوير منظومة التعليم والتدريب، موضحًا أن الجامعة تستهدف من خلال هذه الاتفاقيات إتاحة خبرات عملية حقيقية للطلاب والخريجين، وتعزيز مهاراتهم التكنولوجية والمهنية بما يتوافق مع التطورات المتسارعة في سوق العمل، إلى جانب توظيف الإمكانات البحثية في خدمة الصناعة والمجتمع.

ومن جانبها، أكدت الأستاذة منى خيري فريد أهمية التعاون مع الجامعة في بناء جسور عملية بين التعليم والصناعة، مشيرةً إلى أن إتاحة التدريب والتطبيق الميداني للطلاب والخريجين، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية، يمثلان ركيزة مهمة لدعم التطوير الصناعي وتبادل الخبرات بين الجانبين.
وينص البروتوكول على تشكيل لجنة مشتركة ومنسقين من الطرفين لمتابعة تنفيذ مجالات التعاون، وتقييم النتائج، والتعامل مع التحديات التي قد تواجه مراحل التطبيق، بما يضمن تحقيق الأهداف المشتركة.
ويأتي توقيع البروتوكول في إطار توجه جامعة مدينة السادات نحو توسيع شراكاتها مع المؤسسات الصناعية والإنتاجية، وتعزيز التكامل بين التعليم والبحث العلمي واحتياجات سوق العمل، بما يدعم إعداد خريجين يمتلكون المهارات والكفاءات المطلوبة، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، اتساقًا مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
وتبلغ مدة البروتوكول عامًا واحدًا من تاريخ توقيعه، مع إمكانية تجديده بموافقة الطرفين واستيفاء الإجراءات والاعتمادات اللازمة.















