افتتح الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، والدكتورة نانسي أسعد، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، عيادة العلاج الطبيعي بجامعة المنوفية الأهلية، في إطار جهود الجامعة لتطوير منظومتها الطبية والعلاجية، وتوسيع نطاق الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع، والاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والتخصصية التي تمتلكها الجامعة في تقديم خدمات علاجية وتأهيلية متخصصة.
وجاء الافتتاح بحضور الدكتور أشرف بلبع، عميد القطاع الطبي، والمحاسب محمد سعيد، أمين عام جامعة المنوفية الأهلية، والدكتور يوسف البعلاوي، مدير برنامج العلاج الطبيعي، ومنسقي البرنامج، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، إلى جانب عدد من الطلاب.
وأكد الدكتور أحمد القاصد أن افتتاح عيادة العلاج الطبيعي يمثل إضافة جديدة إلى المنظومة الصحية بجامعة المنوفية الأهلية، ويعكس اهتمام الجامعة بتوفير خدمات علاجية وتأهيلية متخصصة وفق أسس علمية حديثة، بالتوازي مع دعم العملية التعليمية والتدريبية لطلاب برنامج العلاج الطبيعي، وتوفير بيئة تطبيقية متطورة تساعدهم على اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة لممارسة المهنة بكفاءة.

وأوضح رئيس الجامعة أن جامعة المنوفية الأهلية تواصل تطوير خدماتها الطبية بصورة مستمرة، بما يحقق التكامل بين التعليم والتدريب والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن العيادة تقدم مجموعة متنوعة من خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل التي تستهدف تلبية احتياجات شرائح مختلفة من المرضى.
وأشار الدكتور أحمد القاصد إلى أن رسالة الجامعة لا تقتصر على تقديم تعليم جامعي متميز، وإنما تمتد إلى المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع وتوفير الخدمات الصحية المتخصصة، مؤكدًا أن تطوير القطاع الطبي والعلاجي يأتي ضمن أولويات الجامعة، في ضوء ما تمتلكه من كليات وبرامج وإمكانات علمية وتخصصية.
خدمات علاجية وتأهيلية متعددة
وتفقد الدكتور أحمد القاصد خلال جولته العيادة والخدمات العلاجية والتأهيلية التي تقدمها، والتي تشمل العلاج الطبيعي لأمراض العظام وجراحاتها، والتأهيل الرئوي وتأهيل القلب والأوعية الدموية، والعلاج الطبيعي لأمراض الأعصاب وجراحاتها، والعلاج الطبيعي للأطفال وجراحاتهم، إلى جانب العلاج الطبيعي لصحة المرأة، وعلاج التورم الليمفاوي، والعلاج الطبيعي للمسنين.
وتعكس هذه الخدمات توجه العيادة نحو تقديم رعاية علاجية وتأهيلية متكاملة لمختلف الفئات العمرية والحالات المرضية، من خلال برامج تأهيلية يتم إعدادها وفق طبيعة كل حالة واحتياجاتها.
نائب رئيس الجامعة: العيادة تدعم التطبيق العملي للطلاب
وأكدت الدكتورة نانسي أسعد، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، أن افتتاح عيادة العلاج الطبيعي يجسد حرص جامعة المنوفية الأهلية على توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما يتيح للطلاب الاحتكاك المباشر بالممارسة المهنية في إطار علمي منظم.
وأوضحت أن العيادة تمثل منصة تدريبية مهمة لطلاب برنامج العلاج الطبيعي، تتيح لهم تطبيق المعارف والمهارات التي يكتسبونها خلال الدراسة، والتعرف بصورة عملية على أساليب التقييم والتشخيص والتأهيل المختلفة، تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين.
وأضافت أن الجامعة تواصل تطوير برامجها الأكاديمية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل والتطورات المتسارعة في التخصصات الطبية، مؤكدة أن التدريب العملي يمثل أحد المحاور الأساسية لإعداد خريج قادر على المنافسة والتميز والاندماج في سوق العمل.
القطاع الطبي: العيادة إضافة نوعية للمنظومة الصحية
ومن جانبه، أكد الدكتور أشرف بلبع، عميد القطاع الطبي بجامعة المنوفية الأهلية، أن افتتاح عيادة العلاج الطبيعي يمثل إضافة نوعية للمنظومة الطبية بالجامعة، ويعزز قدرتها على تقديم خدمات علاجية وتأهيلية متخصصة وفق منهج علمي متكامل.
وأوضح أن العلاج الطبيعي يمثل عنصرًا أساسيًا في منظومة الرعاية الصحية الحديثة، لدوره في تحسين الحركة والوظائف البدنية، ودعم مراحل التعافي والتأهيل عقب الإصابات والعمليات الجراحية، إلى جانب التعامل مع العديد من الحالات المزمنة والعصبية والعضلية والحركية.
وأشار إلى أن العيادة تستهدف تقديم خدمة علاجية آمنة ومتخصصة، مع الاهتمام بالتقييم الدقيق للحالات ووضع البرامج التأهيلية المناسبة، بما يحقق أفضل استفادة ممكنة للمرضى، مؤكدًا استمرار العمل على تطوير الخدمات الطبية بالجامعة بما يتواكب مع المعايير العلمية الحديثة.
مدير برنامج العلاج الطبيعي: ربط الدراسة الأكاديمية بالممارسة المهنية
وأوضح الدكتور يوسف البعلاوي، مدير برنامج العلاج الطبيعي، أن العيادة تمثل بيئة تطبيقية متكاملة تتيح لطلاب البرنامج الاستفادة من الإمكانات والتخصصات المتاحة، والتدريب على التعامل مع الحالات المختلفة، بما يدعم بناء خبراتهم المهنية منذ سنوات الدراسة.
وأشار إلى أن تنوع الخدمات داخل العيادة يتيح للطلاب التعرف على مجالات متعددة للعلاج الطبيعي، من بينها التأهيل العضلي والعظمي والعصبي، وتأهيل الأطفال، وصحة المرأة، والتأهيل الرئوي وتأهيل القلب والأوعية الدموية، وعلاج التورم الليمفاوي، ورعاية وتأهيل كبار السن.
وأكد أن البرنامج يحرص على ربط المحتوى الأكاديمي بالتطبيق العملي، وتنمية مهارات الطلاب في التقييم والتأهيل والتعامل مع المرضى، بما يسهم في إعداد كوادر متخصصة تمتلك المعرفة العلمية والمهارات المهنية اللازمة للعمل في مختلف مجالات العلاج الطبيعي.
وأضاف أن العيادة توفر مساحة للتكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يدعم إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة العلمية والمهارات التطبيقية، وقادرة على مواكبة التطورات الحديثة في مجالات العلاج الطبيعي والتأهيل.
وتواصل جامعة المنوفية الأهلية تطوير إمكاناتها وبرامجها الأكاديمية والخدمية بما يتوافق مع احتياجات المجتمع وسوق العمل، ويعزز دورها في تقديم نموذج جامعي يجمع بين جودة التعليم، وكفاءة التدريب، وتقديم الخدمات الصحية، والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.













