تابع مجلس أمناء جامعة الإسكندرية الأهلية انتظام العملية التعليمية مع انطلاق العام الجامعي الجديد، واطّلع على احتياجات الطلاب ومدى جاهزية البيئة التعليمية، في إطار حرص الجامعة على توفير تجربة جامعية متكاملة وداعمة للطلاب.

وأجرى مجلس الأمناء، برئاسة الدكتور محمد نصر الدين دمير، رئيس مجلس الأمناء، وبحضور الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وعدد من أعضاء المجلس، جولة ميدانية شملت عددًا من قاعات الدراسة والمعامل بالجامعة، للوقوف على سير العملية التعليمية منذ يومها الأول.
وتفقد أعضاء المجلس قاعات الدراسة ومعامل الفيزياء والكيمياء والحاسب الآلي، واطلعوا على الإمكانات والتجهيزات المتاحة، كما تابعوا انتظام المحاضرات والتدريبات العملية، ومدى جاهزية القاعات والمعامل لتلبية احتياجات الطلاب ومتطلبات العملية التعليمية.

وحرص رئيس مجلس الأمناء وأعضاء المجلس خلال الجولة على الالتقاء بعدد من طلاب الجامعة، والاستماع بصورة مباشرة إلى آرائهم ومقترحاتهم بشأن العملية التعليمية والخدمات الجامعية، إلى جانب التعرف على احتياجاتهم وملاحظاتهم، بما يعزز التواصل المباشر مع الطلاب ويدعم الاستفادة من آرائهم في تطوير الأداء الجامعي.

وأكد الدكتور محمد نصر الدين دمير أهمية استمرار المتابعة الميدانية للعملية التعليمية والاستماع المباشر إلى الطلاب باعتبارهم محور العملية التعليمية، مشددًا على ضرورة مواصلة العمل لتوفير جميع الاحتياجات اللازمة لهم، وتذليل أي تحديات قد تواجههم خلال مسيرتهم الجامعية.
وأوضح الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم حرص جامعة الإسكندرية الأهلية على توفير بيئة تعليمية متكاملة تتيح للطلاب الاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والمعامل والتجهيزات الحديثة، وتسهم في تنمية معارفهم ومهاراتهم، بما يتوافق مع متطلبات التعليم الجامعي الحديث واحتياجات سوق العمل.
وسبق الجولة تنظيم عدة أيام تعريفية ببرامج جامعة الإسكندرية الأهلية، جرى خلالها استعراض مختلف البرامج الأكاديمية والتخصصات التي تقدمها الجامعة، والتعريف بطبيعة الدراسة بها، بما يساعد الطلاب على التعرف بصورة واضحة على المسارات التعليمية المتاحة أمامهم، والبرامج التي توفرها الجامعة بما يواكب احتياجات سوق العمل والتطورات العلمية الحديثة.
وتأتي الجولة في إطار المتابعة المستمرة التي يجريها مجلس أمناء الجامعة وإدارة جامعة الإسكندرية الأهلية لمختلف جوانب العملية التعليمية، والحرص على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلاب، بما يعزز جودة تجربتهم الجامعية ويدعم تحقيق الأهداف الأكاديمية والتعليمية للجامعة.













