شارك محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في فعاليات مؤتمر رؤساء الجامعات العالمي للسلام الذي استضافته جامعة هيروشيما باليابان، حيث ألقى كلمة تناولت دور التعليم في ترسيخ قيم السلام والاستدامة، وأهمية تعزيز التعاون الدولي في المجال التعليمي.

وأكد وزير التربية والتعليم أن الاستثمار في التعليم يمثل السبيل الأمثل لبناء مجتمعات أكثر استقرارًا وتسامحًا، مشيرًا إلى أن تطوير منظومة التعليم لا يقتصر على تقديم المعرفة والمهارات، وإنما يمتد إلى بناء الإنسان وترسيخ قيم الحوار والتعايش والسلام.
وأوضح السيد محمد عبد اللطيف أن تعزيز التعاون الدولي في المجال التعليمي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وصناعة مستقبل يسوده السلام، مؤكدًا أهمية تبادل الخبرات والتجارب التعليمية بين الدول، والاستفادة من الشراكات الدولية في تطوير منظومات التعليم.
وشهدت مشاركة الوزير حضور راجي الإتربي، سفير جمهورية مصر العربية لدى اليابان، وأحمد رأفت، السكرتير الثاني وعضو السفارة المصرية في طوكيو، إلى جانب البروفيسور ميتسو أوتشي، رئيس جامعة هيروشيما، وعدد من رؤساء الجامعات والشخصيات الأكاديمية والدبلوماسية من مختلف دول العالم.
وتعكس مشاركة وزير التربية والتعليم في المؤتمر حرص مصر على تعزيز حضورها ومشاركتها في المبادرات والفعاليات الدولية المعنية بالتعليم والسلام والتنمية المستدامة، إلى جانب تأكيد دور التعليم باعتباره أحد أهم ركائز بناء السلام وتعزيز التفاهم والتعاون بين الشعوب.
كما تبرز المشاركة اهتمام الدولة المصرية بتوسيع مجالات التعاون الدولي في التعليم، بما يدعم تطوير المنظومة التعليمية، ويعزز إسهام مصر في المبادرات العالمية الرامية إلى بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وقدرة على تحقيق التنمية المستدامة.
المصدر: رئاسة مجلس الوزراء المصري.














