بحث السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع الدكتور خوان مانويل كورتشادو، رئيس جامعة سلامنكة الإسبانية، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم الفني والتكنولوجي، وتطوير البرامج الدراسية والتخصصات المقدمة بمدارس التكنولوجيا التطبيقية، بما يواكب التطورات التكنولوجية واحتياجات سوق العمل.

جاء ذلك خلال لقاء عقده وزير التربية والتعليم، الأربعاء 26 أغسطس 2026، بحضور المهندس أحمد شرف، العضو المنتدب لشركة الأكاديمية العربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والدكتور أحمد ضاهر، نائب الوزير، والدكتور أيمن بهاء الدين، نائب الوزير، والدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والدكتورة أميرة عواد، منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف استمرار الوزارة في تطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي، من خلال التوسع في الشراكات مع الجامعات والمؤسسات التعليمية الدولية، والاستفادة من خبراتها الأكاديمية والتطبيقية في تطوير البرامج الدراسية والتخصصات المقدمة للطلاب، بما يتلاءم مع التطورات المتسارعة في المجالات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل.
وأشار الوزير إلى اهتمام الوزارة بمواصلة تطوير برامج مدارس التكنولوجيا التطبيقية، بما يضمن حصول الطلاب على المهارات الفنية والتكنولوجية الحديثة، وتعزيز التكامل بين الجوانب التعليمية والتطبيقية واحتياجات القطاعات الإنتاجية والصناعية، مؤكدًا حرص الوزارة على بناء منظومة متكاملة للتعليم الفني توفر للطلاب فرصًا حقيقية للتعلم والتدريب والتأهيل لسوق العمل.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن التعاون مع جامعة سلامنكة الإسبانية يمثل فرصة مهمة للاستفادة من خبراتها الأكاديمية المتخصصة في تطوير البرامج والمناهج، ورفع جودة العملية التعليمية والتدريبية بمدارس التكنولوجيا التطبيقية، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات المتوافقة مع المعايير الدولية.
من جانبه، أعرب الدكتور خوان مانويل كورتشادو، رئيس جامعة سلامنكة، عن تقديره للجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتطوير منظومة التعليم الفني، مؤكدًا حرص الجامعة على تعزيز التعاون مع الجانب المصري، والاستفادة من خبراتها الأكاديمية والبحثية في دعم تطوير البرامج التعليمية بمدارس التكنولوجيا التطبيقية.
وتناول اللقاء سبل تطوير البرامج الدراسية والتخصصات المقدمة بمدارس التكنولوجيا التطبيقية، بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والاستفادة من خبرات جامعة سلامنكة في هذا المجال، بما يعزز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي والتطبيقي.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وجامعة سلامنكة الإسبانية، لدراسة آليات تنفيذ أوجه التعاون المقترحة، بما يدعم تطوير برامج مدارس التكنولوجيا التطبيقية، ورفع كفاءة خريجي التعليم الفني، وتعزيز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل على المستويين المحلي والدولي.















