بحث السيد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع ممثلي عدد من الهيئات والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة في مصر، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والتعليم الفني، وتطوير الشراكات القائمة، بما يدعم جهود الدولة المصرية للارتقاء بجودة منظومة التعليم قبل الجامعي، والاستفادة من الخبرات والتجارب والممارسات الدولية، بما يتوافق مع أولويات الإصلاح والتطوير التي تنفذها الوزارة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزير التربية والتعليم، اليوم الأحد 30 أغسطس 2026، بحضور السفير عمرو الشربيني، مساعد وزير الخارجية، ممثلًا عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إلى جانب عدد من قيادات ومستشاري الوزارة، وهم الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والسفير ياسر عثمان، مستشار الوزير للعلاقات الدولية، والسفير صلاح عبد الصادق، مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والأستاذة أميرة عواد، منسقة العلاقات الدولية بالوزارة، والأستاذة إيمان ياسين، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية.
وشارك في الاجتماع، من جانب هيئات ومنظمات الأمم المتحدة، السيدة كريستينا ألبرتين، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، والسيدة أليساندرا بيليتسيري، رئيس مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة، وعن منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، السيدة ناتاليا ويندر روسي، ممثلة اليونيسف في مصر، والسيد شيراز شاكيرا، رئيس قسم التعليم باليونيسف، وعن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، السيدة أمال محمد، مسؤولة البرنامج الوطني للتعليم بالمنظمة، والسيدة دعاء حازم، مسؤولة مشروعات بقسم التعليم بالمكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة.
وأكد السيد محمد عبداللطيف أهمية استمرار التعاون والتنسيق مع الشركاء الدوليين، بما يسهم في دعم جهود الوزارة لتطوير العملية التعليمية على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من التجارب والخبرات الدولية وتبادل أفضل الممارسات، مع مراعاة خصوصية الهوية المصرية واحتياجات منظومة التعليم، إلى جانب دعم المبادرات والبرامج الهادفة إلى تحسين نواتج التعلم والارتقاء بمستوى العملية التعليمية.
وتناول الاجتماع استعراض عدد من ملفات التعاون القائمة بين الوزارة والهيئات والمنظمات الدولية، ومناقشة آليات تعظيم الاستفادة من هذه الشراكات في دعم جهود تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي، من خلال تبادل الخبرات والمعارف والاستفادة من التجارب والممارسات الدولية الناجحة.
كما ناقش المشاركون سبل دعم برامج بناء قدرات المعلمين والقيادات التعليمية، وتطوير المناهج وطرق التدريس وأساليب التقييم، إلى جانب تعزيز مهارات الطلاب بما يتناسب مع المتطلبات المتغيرة لسوق العمل، وما تفرضه التحولات المتسارعة في المجالات التكنولوجية والرقمية من مهارات ومعارف جديدة.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى تعزيز التعاون في مجالات تبادل الخبرات الفنية، والدعم المؤسسي، وبناء القدرات، والاستفادة من الأدلة والبيانات ونتائج التجارب والممارسات الناجحة في تطوير السياسات والبرامج التعليمية، بما يسهم في بناء قرارات وسياسات تعليمية أكثر فاعلية واستجابة للاحتياجات الفعلية للمنظومة.
وأكد الاجتماع أهمية توظيف الشراكات الدولية في مواجهة التحديات التي تواجه النظم التعليمية، ودعم استمرارية العملية التعليمية، وتعزيز قدرة المنظومة على الاستجابة للمتغيرات والأزمات، بما يضمن توفير فرص تعليمية أفضل وأكثر جودة لجميع الطلاب.
ويعكس هذا اللقاء توجه وزارة التربية والتعليم نحو توسيع أطر التعاون مع المؤسسات والمنظمات الدولية، والاستفادة من الخبرات العالمية في تطوير السياسات والممارسات التعليمية، بما يدعم جهود تحسين جودة التعليم، ورفع كفاءة الكوادر التعليمية، وتطوير نواتج التعلم، وتعزيز جاهزية الطلاب لمتطلبات المستقبل وسوق العمل.















