برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي.. وتنظيم اللجنة الوطنية لعلوم الذكاء الاصطناعي التابعة لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.. وبمشاركة مؤسسات وطنية متخصصة وكليات الذكاء الاصطناعي بالجامعات المصرية
اللجنة الوطنية لعلوم الذكاء الاصطناعي تطلق هاكاثون 2026 لاكتشاف المواهب وتحويل أفكار الشباب إلى حلول تكنولوجية قابلة للتطبيق
جامعة كفر الشيخ تستضيف هاكاثون الابتكار في الحوسبة والذكاء الاصطناعي بمشاركة الأكاديمية العسكرية المصرية ومعهد تكنولوجيا المعلومات والمعهد القومي لبحوث الإلكترونيات
برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي.. تكامل وطني بين مؤسسات التعليم والبحث والتكنولوجيا لدعم الابتكار وبناء القدرات الرقمية
رئيس جامعة كفر الشيخ: لا نريد خريجًا يحفظ المعرفة.. بل إنسانًا قادرًا على تحويلها إلى ابتكار وحل المشكلات
«مجلة جودة» تشارك في تغطية الهاكاثون إعلاميًا.. من جودة المعرفة إلى جودة الأثر ودعم الابتكار المستدام
من الفكرة إلى التطبيق.. هاكاثون وطني لصناعة حلول المستقبل
استضافت جامعة كفر الشيخ، اليوم السبت الموافق 8 أغسطس 2026، فعاليات هاكاثون الابتكار في الحوسبة والذكاء الاصطناعي 2026، الذي تنظمه اللجنة الوطنية لعلوم الذكاء الاصطناعي التابعة لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في إطار توجه الدولة نحو دعم الابتكار وبناء القدرات الرقمية، وتمكين الشباب من توظيف علوم الحوسبة والذكاء الاصطناعي في ابتكار حلول عملية للتحديات المجتمعية والاقتصادية.


ويجمع الهاكاثون نخبة من المؤسسات والجهات العلمية والتكنولوجية، في مقدمتها الأكاديمية العسكرية المصرية، ومعهد تكنولوجيا المعلومات (ITI)، والمعهد القومي لبحوث الإلكترونيات، إلى جانب مشاركة عدد من كليات الذكاء الاصطناعي من الجامعات المصرية، بما يعكس توجهًا نحو تكامل الخبرات الوطنية وبناء منظومة مترابطة لدعم الابتكار وتطوير الكفاءات الشابة.
وتأتي استضافة جامعة كفر الشيخ لهذا الحدث في إطار دورها في دعم البحث العلمي والابتكار، وتوفير بيئة أكاديمية محفزة تسمح للطلاب والباحثين بالتجريب والعمل الجماعي وتحويل المعرفة النظرية إلى حلول قابلة للتطبيق، بما يعزز ارتباط التعليم الجامعي باحتياجات المجتمع وسوق العمل.
وشهدت منصة الافتتاح حضور اللواء الدكتور أحمد خيري، مساعد مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للبحث العلمي، والدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، نائب رئيس جامعة كفر الشيخ للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة أماني شاكر، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمود عبد العاطي، رئيس اللجنة الوطنية لعلوم الذكاء الاصطناعي، واللواء الدكتور شادي الجوهري، مستشار مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للابتكار، والدكتورة هبة صالح، رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، والدكتور أسامة أبو سعدة، عميد كلية الحاسبات والمعلومات، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب والمشاركين من مختلف الجامعات المصرية.

اللجنة الوطنية.. من تنظيم الهاكاثون إلى بناء منظومة للمواهب
وتتبنى اللجنة الوطنية لعلوم الذكاء الاصطناعي من خلال تنظيم الهاكاثون رؤية تتجاوز مفهوم المنافسة التقنية التقليدية، لتوفير مساحة عملية لاكتشاف المواهب الشابة، وبناء المهارات، وتكوين فرق متعددة التخصصات، وتحويل الأفكار إلى نماذج أولية يمكن اختبارها وتطويرها.
ويمنح الهاكاثون المشاركين فرصة للانتقال من مرحلة تلقي المعرفة إلى مرحلة إنتاجها وتوظيفها، من خلال التعامل مع تحديات واقعية، وتحليل المشكلات، وطرح الحلول، واختبار الأفكار في بيئة تنافسية تجمع تخصصات وخبرات متنوعة.
وتعكس هذه المنهجية أهمية دور اللجنة الوطنية في دعم بناء القدرات المصرية في علوم الذكاء الاصطناعي، وخلق مساحات عملية تسمح للشباب بالتعرف على الإمكانات الحقيقية للتكنولوجيا، وربطها باحتياجات المجتمع والاقتصاد وسوق العمل.
جامعة كفر الشيخ.. استضافة تفتح المجال أمام الابتكار
وتأتي استضافة جامعة كفر الشيخ للهاكاثون لتؤكد توجهها نحو تعزيز دور الجامعة كبيئة منتجة للمعرفة والابتكار، وإتاحة المجال أمام الطلاب والباحثين لتطوير مهاراتهم وخوض تجارب عملية ترتبط بالتحديات الحقيقية.
وتوفر الفعالية مساحة للتعاون بين المشاركين من تخصصات مختلفة، بما يعزز العمل الجماعي وتبادل الخبرات، ويتيح تطوير حلول أكثر شمولًا وقدرة على التعامل مع المشكلات المعقدة.
كما تعكس الاستضافة أهمية التكامل بين الجامعات والمؤسسات البحثية والتكنولوجية، بما يدعم بناء منظومة وطنية قادرة على تحويل الأفكار العلمية إلى تطبيقات ومشروعات ذات قيمة.
رئيس جامعة كفر الشيخ: نريد خريجًا يحول المعرفة إلى ابتكار
وخلال فعاليات الافتتاح، أكد الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، أن استضافة الجامعة للهاكاثون تمثل خطوة جديدة في بناء بيئة جامعية تجعل من الابتكار والتكنولوجيا والبحث العلمي أدوات حقيقية لصناعة المستقبل.
وأوضح أن الهاكاثون لا ينبغي النظر إليه باعتباره مجرد مسابقة تقنية، وإنما باعتباره مساحة للعمل المشترك، واختبار الأفكار، وتحويل المعرفة إلى حلول قابلة للتنفيذ.
وأشار إلى أن العالم يشهد تغيرات متسارعة في طبيعة المعرفة والعمل والإنتاج، أصبح معها الذكاء الاصطناعي حاضرًا بقوة في مجالات الطب والتعليم والصناعة والزراعة والطاقة والنقل والاتصالات والخدمات وغيرها.
وشدد رئيس الجامعة على أن هذه التحولات تتطلب إعادة النظر في طبيعة المهارات التي يحتاج إليها خريج المستقبل، مؤكدًا أن الجامعة لا تريد خريجًا يحفظ المعرفة، وإنما إنسانًا قادرًا على تحويلها إلى ابتكار، وحل المشكلات، والتعلم المستمر، والتكيف مع المتغيرات، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات.

وأكد أن الاستثمار الحقيقي لا يقتصر على الأجهزة والمعامل والبنية التكنولوجية، وإنما يبدأ من الاستثمار في الإنسان القادر على توظيف هذه الإمكانات، مشيرًا إلى أن بناء اقتصاد رقمي تنافسي يحتاج إلى تكامل جهود الجامعات ومؤسسات الدولة والصناعة والشركات ورواد الأعمال والباحثين والشباب.
النجاح الحقيقي.. ما بعد انتهاء الهاكاثون
وأوضح الدكتور يحيى زكريا عيد أن معيار النجاح الحقيقي للهاكاثون لا يتمثل فقط في عدد المشاركين أو المشروعات المقدمة، وإنما في قدرته على إنتاج أفكار قابلة للنمو، وفرق تستمر في العمل، ومشروعات تصل إلى مراحل التطبيق.
وأكد أن الجامعة ستواصل دعم الأفكار الواعدة وربطها بحاضنات الأعمال ومراكز الابتكار والشركاء من المؤسسات والقطاع الصناعي والتكنولوجي، بما يتيح الانتقال من مرحلة الفكرة إلى النموذج الأولي، ثم إلى منتج أو خدمة يمكن أن تحقق أثرًا حقيقيًا في المجتمع.
الذكاء الاصطناعي.. فرصة للابتكار ومسؤولية في الاستخدام
وأكد رئيس الجامعة أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي يفرض مسؤولية كبيرة تتعلق بدقة البيانات، وحماية الخصوصية، وحقوق الملكية الفكرية، ومواجهة المعلومات المضللة، وضمان الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.
وشدد على أن التكنولوجيا يجب أن تكون أداة داعمة للإنسان وتعزز قدراته، وليست بديلًا عن المسؤولية الإنسانية والمهنية.
ويمتد مجال الابتكار في الهاكاثون إلى عدد من المجالات، من بينها الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهندسة البرمجيات، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، والأنظمة الذكية، وإنترنت الأشياء، والروبوتات، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية والتعليم والطاقة والاستدامة.
البحث العلمي والابتكار.. تحويل المعرفة إلى قيمة
وأكد الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، نائب رئيس جامعة كفر الشيخ للدراسات العليا والبحوث، أن الهاكاثون يمثل نموذجًا للتكامل بين البحث العلمي والابتكار والتطبيق، ويعزز توجه الجامعة نحو تحويل نتائج المعرفة والأبحاث إلى حلول تخدم المجتمع والاقتصاد.
وأشار إلى أهمية توفير مناخ علمي يشجع الباحثين والطلاب على خوض تجارب جديدة، وتكوين فرق بحثية متعددة التخصصات قادرة على التعامل مع التحديات المعقدة والاستفادة من أدوات التكنولوجيا الحديثة.
التكنولوجيا في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة
ومن جانبها، أكدت الدكتورة أماني شاكر، نائب رئيس جامعة كفر الشيخ لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الهاكاثون يمثل منصة مهمة لتوظيف التكنولوجيا والابتكار في خدمة المجتمع، وتحويل أفكار الشباب إلى حلول عملية تسهم في مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
وأضافت أن الجامعة حريصة على دعم المبتكرين وتشجيع الطلاب والباحثين على تقديم مشروعات ذات أثر حقيقي، وربط الابتكار باحتياجات المجتمع وسوق العمل، بما يعزز دور الجامعة في بناء جيل قادر على توظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان وصناعة المستقبل.
رئيس اللجنة الوطنية: الهاكاثونات مساحة لاكتشاف المواهب
وأكد الدكتور محمود عبد العاطي، رئيس اللجنة الوطنية لعلوم الذكاء الاصطناعي، أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا مؤثرًا في مختلف القطاعات، وأن المرحلة المقبلة تتطلب بناء قدرات بشرية قادرة على فهم التكنولوجيا وتطويرها واستخدامها بصورة مسؤولة.
وأوضح أن الهاكاثونات تمثل بيئة مثالية لاكتشاف المواهب الشابة، لأنها تنقل الطلاب من مرحلة تلقي المعرفة إلى مرحلة طرح الأسئلة، وتحليل المشكلات، وبناء الحلول، واختبار الأفكار، والعمل الجماعي.
وأشار إلى أن دعم هذه الطاقات يساهم في بناء قاعدة وطنية قوية من المتخصصين في علوم الذكاء الاصطناعي، وتعزيز قدرة الدولة على مواكبة التطورات التكنولوجية.
الأكاديمية العسكرية المصرية: الفكرة لا تكتمل إلا بالتطبيق
وأكد اللواء الدكتور شادي الجوهري، مستشار مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للابتكار، أن امتلاك فكرة جديدة لا يمثل سوى البداية، بينما تكمن القيمة الحقيقية للابتكار في القدرة على تطويرها وتحويلها إلى حل واقعي يمكن تطبيقه وقياس أثره.
وأوضح أن الهاكاثون يوفر للطلاب فرصة مهمة لاختبار أفكارهم في بيئة تنافسية تجمع تخصصات مختلفة، بما يعزز مهارات العمل الجماعي والتفكير الإبداعي وإدارة الوقت وحل المشكلات.
وشدد على أهمية استمرار دعم الأفكار المتميزة بعد انتهاء فعاليات الهاكاثون، بما يتيح للمشروعات الواعدة الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا.
معهد تكنولوجيا المعلومات: التطبيق العملي أساس الاستعداد للمستقبل
وأكدت الدكتورة هبة صالح، رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، أن المشاركة في الهاكاثون تأتي في إطار دعم توجهات الدولة نحو بناء قدرات رقمية متخصصة وتأهيل الشباب للوظائف والمهن المستقبلية.
وأشارت إلى أن التطور المتسارع في التكنولوجيا يجعل التعلم المستمر والتدريب العملي وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيقات الواقعية عناصر أساسية في إعداد جيل قادر على المنافسة.
وأضافت أن الهاكاثونات تمنح الطلاب فرصة للتعامل مع طبيعة المشكلات الحقيقية التي تواجه سوق العمل، والعمل على تقديم حلول مبتكرة لها.
كلية الحاسبات والمعلومات: خريج يجمع بين المعرفة والمهارة
وأكد الدكتور أسامة أبو سعدة، عميد كلية الحاسبات والمعلومات، أن تنظيم الهاكاثون يمثل فرصة مهمة أمام طلاب الكلية والجامعة من مختلف التخصصات لتطوير مهاراتهم العملية، والتعاون في بناء حلول تكنولوجية مبتكرة.
وأشار إلى أن المستقبل يحتاج إلى خريج يجمع بين المعرفة التقنية والقدرة على التفكير الإبداعي والعمل الجماعي وفهم احتياجات المجتمع، مؤكدًا استعداد الكلية لدعم الطلاب والمشاركين وتوفير الخبرات العلمية والفنية اللازمة لتطوير مشروعاتهم.
من المنافسة إلى التطبيق.. حلول تستجيب لتحديات الواقع
ويستهدف هاكاثون الابتكار في الحوسبة والذكاء الاصطناعي 2026 خلق مساحة حقيقية للتنافس العلمي والإبداعي بين الشباب، وتشجيع المشاركين على تقديم حلول مبتكرة لتحديات واقعية، مع التركيز على مجالات الحوسبة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والبرمجيات والأمن السيبراني والأنظمة الذكية وغيرها من المجالات التكنولوجية ذات الأولوية.
وتقوم فلسفة الهاكاثون على اكتشاف الموهبة وبناء المهارة وتكوين فرق العمل وتطوير الأفكار وتحويلها إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق، بما يفتح الطريق أمام المشروعات الواعدة للوصول إلى حاضنات الأعمال والشركاء ومجتمع الصناعة.
وبذلك، لا يتوقف الهدف عند إنتاج فكرة مبتكرة، وإنما يمتد إلى اختبار قابليتها للتنفيذ، وتطويرها، وقياس أثرها، بما يحول الابتكار إلى قيمة مستدامة يمكن أن يستفيد منها المجتمع.
الجودة.. عندما تتحول المعرفة إلى أثر
ومن منظور الجودة، يمثل الهاكاثون نموذجًا عمليًا للانتقال من جودة المعرفة إلى جودة الممارسة والأثر؛ فالطالب لا يكتفي بتلقي المعلومات، وإنما يوظفها في تحليل مشكلة، وبناء حل، واختباره، وتطويره، وقياس مدى قابليته للتطبيق.
وتتسق هذه المنهجية مع مفهوم التحسين المستمر، حيث تمر الأفكار بمراحل من التجريب والتقييم والتطوير، بما يعزز قدرة المشاركين على التعلم من النتائج وتحسين الحلول بصورة مستمرة.
كما يرتبط الحدث بمفاهيم التحول الرقمي والاستدامة والجودة المؤسسية، من خلال تشجيع الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، والاهتمام بجودة البيانات وحماية الخصوصية، وربط الابتكار باحتياجات المجتمع وسوق العمل.
«منصة جودة».. حضور إعلامي ومسؤولية مجتمعية
وتشرفت «مجلة جودة» بحضور فعاليات هاكاثون الابتكار في الحوسبة والذكاء الاصطناعي 2026، والمشاركة في تغطيته إعلاميًا، انطلاقًا من مسؤوليتها المجتمعية واهتمامها بمتابعة الفعاليات والتجارب البارزة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا.
ويأتي حضور «مجلة جودة» وتغطيتها للهاكاثون تأكيدًا على رسالتها في دعم ومواكبة المبادرات التي تسهم في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، وتشجع على الابتكار وبناء قدرات الشباب، بما يتسق مع توجهات التنمية المستدامة وصناعة مستقبل أكثر اعتمادًا على المعرفة والتكنولوجيا.














