تثمين حكومي لجهود الهيئة في تطوير منظومة المؤهلات وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل
أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأهمية الاستراتيجية للمؤهلات المصغرة، ودورها في إتاحة مسارات تعليمية وتدريبية أكثر مرونة، والاستجابة للمتغيرات المتسارعة في احتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا.
جاء ذلك خلال ترؤس الدكتور عبدالعزيز قنصوة الاجتماع المشترك لمجلسي الجامعات الخاصة والأهلية، الذي استضافته جامعة العلمين الدولية، بحضور الدكتور ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية، والدكتور إيهاب حسنين، أمين مجلس الجامعات الخاصة، وأعضاء المجلسين.

وخلال الاجتماع، وجّه وزير التعليم العالي تحية تقدير إلى الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد «نقاء»، مشيدًا بجهودها ودورها في دعم تطوير منظومة المؤهلات، ولا سيما ما يتعلق بإدراج المؤهلات المصغرة ضمن الإطار الوطني للمؤهلات.
وأكد الوزير أن إدراج المؤهلات المصغرة يمثل خطوة مهمة نحو تطوير مسارات تعليمية ومهنية نوعية، تتيح قدرًا أكبر من المرونة في اكتساب المهارات والمعارف، وتساعد على الاستجابة للتغيرات المستمرة التي يشهدها سوق العمل، بما يعزز فرص الأفراد في التطور المهني والتعلم المستمر.
كما ثمّن الدكتور عبدالعزيز قنصوة جهود الهيئة في تسليط الضوء على أهمية المؤهلات المصغرة خلال المؤتمر الدولي الثامن للهيئة، الذي عُقد في أبريل الماضي، بما أسهم في نشر الوعي بأهمية هذه المؤهلات ودورها في تطوير منظومة التعليم والتدريب.
ويأتي هذا التوجه في إطار العمل على تعزيز الاعتراف الرسمي بالمؤهلات المصغرة باعتبارها مؤهلات نوعية يمكن أن تسهم في تلبية احتياجات أسواق العمل المحلية والعالمية، وربط مسارات التعليم والتدريب بصورة أكثر مرونة بالمهارات المطلوبة في القطاعات المختلفة.
ويعكس تثمين وزير التعليم العالي لدور «نقاء» أهمية الجهود المؤسسية الرامية إلى تطوير منظومة المؤهلات وضمان جودتها وربط مخرجات التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل، بما يدعم قدرة المؤسسات التعليمية والتدريبية على مواكبة التحولات العالمية، ويعزز فرص بناء كوادر تمتلك المهارات اللازمة للمستقبل.
المصدر: الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد «NAQAA».
















