يحيى زكريا عيد: معاونو أعضاء هيئة التدريس الجدد يمثلون رافدًا أساسيًا لمستقبل الجامعة الأكاديمي والبحثي
أطلقت جامعة كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026، فعاليات البرنامج التدريبي «تأهيل معاوني أعضاء هيئة التدريس الجدد»، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للشباب، مستهدفةً إعداد جيل جديد من الكوادر الأكاديمية والعلمية القادرة على مواصلة مسيرة التطوير والتميز، ومواكبة المتغيرات المتسارعة في مجالات التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا.

وشهدت فعاليات الافتتاح حضور الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث ورئيس مجلس إدارة المركز الدولي لإدارة الموارد البشرية والتعليم المستمر، والدكتور عبد الحميد الشاعر، عميد كلية العلوم، والدكتور طارق عطية عبدالرحمن، المدير التنفيذي للمركز الدولي لإدارة الموارد البشرية والتعليم المستمر، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمشاركين في البرنامج.

وأكد الدكتور يحيى زكريا عيد أن الجامعة تضع تنمية قدرات شبابها الأكاديمي ضمن أولوياتها، خاصة معاوني أعضاء هيئة التدريس الجدد، باعتبارهم أحد أهم روافد المستقبل الأكاديمي والعلمي للجامعة، موضحًا أن بناء جامعة قوية ومتميزة يبدأ من الاستثمار في الإنسان، وأن التدريب والتأهيل المستمر يمثلان أساسًا لإعداد كوادر تمتلك أدوات العصر وقادرة على مواكبة التطورات في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأوضح رئيس جامعة كفر الشيخ أن الجامعة تحرص على توفير الدعم والتوجيه والتدريب للمعيدين الجدد بما يؤهلهم لأداء أدوارهم الأكاديمية والبحثية بكفاءة، مؤكدًا أن الجامعة لا تنظر إليهم باعتبارهم مجرد أعضاء جدد في منظومة العمل، وإنما باعتبارهم قادة المستقبل وحملة راية الجامعة خلال السنوات المقبلة.
ووجه الدكتور يحيى زكريا عيد رسالة إلى المشاركين، دعاهم خلالها إلى النظر إلى مسيرتهم الحالية باعتبارها بداية لطريق أكاديمي طويل نحو الأستاذية والبحث العلمي والقيادة، مؤكدًا أن الجامعة تراهن على قدراتهم وتسعى إلى توفير البيئة التي تساعدهم على النجاح والتطور.

وشدد رئيس الجامعة على أهمية التعلم المستمر والبحث وطرح الأسئلة والاستفادة من التجارب، داعيًا المعيدين الجدد إلى جعل التميز ممارسة مستمرة، وخدمة الطلاب رسالة، والبحث العلمي شغفًا، بما ينعكس مستقبلًا على جودة التعليم والبحث العلمي داخل الجامعة.
وأكد الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم أن توقيت إطلاق البرنامج بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب يعكس إيمان الجامعة بقدرات شبابها وحرصها على تحويل طاقاتهم وطموحاتهم إلى إنجازات حقيقية، مشيرًا إلى أن دعم الشباب الأكاديمي يمثل أحد المحاور المهمة لتعزيز مستقبل الجامعة.
وأوضح نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث أن البرنامج يقدم للمشاركين مجموعة من المعارف والمهارات التي تساعدهم على بدء مسيرتهم الأكاديمية بثقة وكفاءة، وتشمل التعرف على أحدث استراتيجيات التدريس، وتنمية مهارات الاتصال والتعامل مع الطلاب، إلى جانب تطوير القدرات البحثية والأكاديمية.
وأضاف أن قطاع الدراسات العليا والبحوث يواصل العمل على توفير بيئة داعمة للباحثين والشباب الأكاديمي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى المخرجات التعليمية والبحثية وتعزيز مكانة جامعة كفر الشيخ.
وأوضح الدكتور طارق عطية عبدالرحمن أن المركز الدولي لإدارة الموارد البشرية والتعليم المستمر يعمل على تحويل رؤية الجامعة في مجال تنمية رأس المال البشري إلى برامج تدريبية عملية تستجيب للاحتياجات الفعلية للفئات المستهدفة.
وأشار المدير التنفيذي للمركز إلى أن القائمين على برنامج «تأهيل معاوني أعضاء هيئة التدريس الجدد» صمموا محتواه وفقًا للاحتياجات التدريبية للكوادر المستهدفة، وبما يتوافق مع أحدث المعايير والممارسات العالمية في التدريب والتطوير الأكاديمي.
وأكد أن البرنامج لا يقتصر على تقديم المعرفة النظرية، وإنما يستهدف بناء شخصية أكاديمية متكاملة تمتلك مهارات التدريس والتواصل والبحث العلمي والتطوير المستمر، بما يعزز قدرة المشاركين على التميز والمنافسة محليًا ودوليًا.
وأعرب عدد من المعيدين الجدد المشاركين في البرنامج عن سعادتهم بهذه الخطوة، مؤكدين أن اهتمام الجامعة بتأهيلهم منذ بداية مسيرتهم الأكاديمية يمثل حافزًا لهم على تطوير قدراتهم وبذل المزيد من الجهد لتحقيق طموحاتهم العلمية والمهنية.
ويعكس البرنامج توجه جامعة كفر الشيخ نحو ترسيخ تنمية القدرات البشرية كجزء من منظومة التطوير المؤسسي، انطلاقًا من ارتباط جودة التعليم الجامعي بكفاءة أعضاء هيئة التدريس وقدرتهم على تقديم تجربة تعليمية وبحثية متميزة.
وتواصل جامعة كفر الشيخ، من خلال المركز الدولي لإدارة الموارد البشرية والتعليم المستمر، تنفيذ برامج تدريبية نوعية تستهدف تطوير مهارات وقدرات منتسبي الجامعة، وتعزيز ثقافة التعلم المستمر، ودعم مسارات التميز الأكاديمي والبحثي والمؤسسي، بما يجعل الاستثمار في الشباب ركيزة أساسية لبناء جامعة أكثر قدرة على مواكبة المستقبل وخدمة المجتمع.
















