مذكرة تفاهم تفتح آفاقًا جديدة للتبادل الطلابي والبحثي ودعم الابتكار ونقل المعرفة والتكنولوجيا
وقّعت جامعة بورسعيد مذكرة تفاهم مع جامعة شاردا الهندية بمدينة نويدا الكبرى، بهدف توسيع مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، وإتاحة فرص جديدة للطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وذلك في إطار توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو تعزيز الشراكات الدولية وتدويل التعليم والبحث العلمي.
وتستهدف مذكرة التفاهم دعم التبادل الأكاديمي والبحثي بين الجامعتين، من خلال إتاحة فرص لتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، وتنظيم البرامج التدريبية والزيارات العلمية، إلى جانب تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة وتكوين فرق بحثية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما تتضمن الشراكة دعم مجالات الابتكار وريادة الأعمال ونقل المعرفة والتكنولوجيا، فضلًا عن التعاون في تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل والفعاليات العلمية المشتركة، بما يعزز التواصل الأكاديمي وتبادل الخبرات بين الجانبين.
وتشمل مجالات التعاون عددًا من التخصصات العلمية والأكاديمية المتنوعة، من بينها الطب والعلوم الطبية، والصيدلة، وطب الأسنان، والتمريض، والهندسة، والعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، والإدارة والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وغيرها من المجالات التي تحظى باهتمام مشترك بين الجامعتين.
وأكد الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن توقيع مذكرة التفاهم يمثل خطوة جديدة في مسار الجامعة نحو تعزيز حضورها الدولي وتدويل التعليم والبحث العلمي، مشيرًا إلى أهمية تحويل الشراكات والاتفاقيات الدولية إلى فرص وبرامج تعاون فعلية يستفيد منها الطلاب والباحثون وأعضاء هيئة التدريس.
وأوضح أن توسيع شبكة التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية الدولية يسهم في تبادل الخبرات والمعارف، ودعم البحث العلمي المشترك، وإتاحة فرص تدريبية وأكاديمية جديدة، بما يعزز قدرات منتسبي الجامعة ويرفع من تنافسيتها وحضورها على الساحة الدولية.
وتأتي مذكرة التفاهم في إطار حرص جامعة بورسعيد على بناء شراكات أكاديمية وبحثية دولية فاعلة، تدعم تطوير العملية التعليمية والبحثية، وتشجع الابتكار ونقل التكنولوجيا، وتفتح مسارات جديدة أمام الطلاب والباحثين للتفاعل مع الخبرات والتجارب الدولية.













