بحثت جامعة طنطا ومعهد بحوث الإلكترونيات سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي والابتكار ونقل التكنولوجيا، وربط المخرجات البحثية باحتياجات الصناعة، بما يدعم تحويل المعرفة والأفكار البحثية إلى تطبيقات تكنولوجية قابلة للتطوير والاستثمار.
جاء ذلك خلال استقبال الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، للدكتورة المهندسة شيرين عبد القادر محرم، القائم بأعمال رئيس معهد بحوث الإلكترونيات ورئيس مجلس إدارة مدينة العلوم والتكنولوجيا لأبحاث وصناعة الإلكترونيات، لبحث آفاق التعاون بين الجانبين في المجالات البحثية والتكنولوجية ذات الاهتمام المشترك.
وتناول اللقاء فرص تنفيذ مشروعات بحثية وتطبيقية مشتركة، والاستفادة من الإمكانات المعملية والخبرات العلمية المتاحة لدى الجانبين، إلى جانب دعم الابتكار وريادة الأعمال، وتطوير النماذج الأولية، والعمل على تحويل الأفكار والمخرجات البحثية إلى تطبيقات ومنتجات قابلة للتصنيع والاستثمار.
كما شملت المباحثات عددًا من المجالات التكنولوجية، من بينها الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والإلكترونيات والاتصالات، والأنظمة الذكية، والطاقة الجديدة والمتجددة، بما يفتح مجالات أوسع أمام التعاون البحثي والتطبيقي والاستفادة من التطورات التكنولوجية في تلبية احتياجات الصناعة.
وأكد الدكتور محمد حسين أن جامعة طنطا تتبنى استراتيجية تستهدف توسيع شراكاتها مع المؤسسات البحثية الوطنية المتميزة، وتوجيه البحث العلمي نحو تقديم حلول تطبيقية تحقق قيمة اقتصادية ومجتمعية، مشيرًا إلى أن التعاون مع معهد بحوث الإلكترونيات يمثل فرصة لتعزيز منظومة الابتكار ونقل التكنولوجيا، وربط الباحثين والطلاب بالقطاع الصناعي، إلى جانب دعم الشركات الناشئة والابتكارات القابلة للتطبيق.
من جانبها، أكدت الدكتورة شيرين عبد القادر محرم أن التكامل بين الجامعات والمعاهد البحثية يمثل ركيزة أساسية لتحويل المعرفة إلى تطبيقات تكنولوجية ذات مردود اقتصادي، موضحة حرص المعهد ومدينة العلوم والتكنولوجيا لأبحاث وصناعة الإلكترونيات على التعاون مع جامعة طنطا في مجالات البحث والتطوير والتدريب، واحتضان المشروعات الابتكارية، ودعم الباحثين والمبتكرين، وصولًا إلى منتجات قابلة للتطوير والاستثمار.
واتفق الجانبان على تشكيل فرق عمل مشتركة لتحديد مجالات التعاون ذات الأولوية ووضع خطة تنفيذية، إلى جانب تنظيم زيارات علمية وفنية متبادلة، تمهيدًا لوضع إطار مؤسسي مستدام للتعاون بين جامعة طنطا ومعهد بحوث الإلكترونيات.
وتعكس هذه المباحثات توجهًا نحو تعزيز التكامل بين التعليم والبحث العلمي والصناعة، بما يدعم جودة مخرجات البحث العلمي، ويعزز فرص الابتكار ونقل التكنولوجيا، ويفتح المجال أمام الاستفادة من المعرفة العلمية في تطوير حلول وتطبيقات تكنولوجية تلبي احتياجات المجتمع والاقتصاد.













