نجاح طلابي يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي ويعزز مهارات القيادة والحوار وصياغة السياسات
حقق طلاب نموذج محاكاة منظمة التعاون الإسلامي (MOIC) بكلية التجارة بجامعة أسيوط المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة «قادة الأنشطة الطلابية»، ضمن مجال نماذج المحاكاة والسياسات، وذلك في النسخة الخامسة من برنامج مؤسسة شباب القادة (YLF)، المقامة تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.

وتجسد هذه التجربة ممارسة طلابية متميزة توظف المعرفة الأكاديمية في مواقف تطبيقية، وتتيح للطلاب تنمية مهارات القيادة والحوار والتفكير النقدي والتفاوض، إلى جانب تعزيز قدرتهم على فهم القضايا الإقليمية والدولية والتفاعل معها.
جامعة أسيوط تدعم الأنشطة الطلابية النوعية
جاء هذا الإنجاز تحت رعاية الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، وإشراف الدكتور علاء عبد الحفيظ، عميد كلية التجارة، تأكيدًا لاهتمام الجامعة والكلية بدعم الأنشطة الطلابية النوعية، وتشجيع المبادرات التي تسهم في تطوير قدرات الطلاب وصقل مهاراتهم القيادية وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في القضايا المجتمعية.
وشهد النموذج إشراف الدكتورة إنجي فاروق مراد، وكيل كلية التجارة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور الحسن خيري، المدرس المساعد بقسم العلوم السياسية والمشرف الأكاديمي للنموذج.
نماذج المحاكاة تربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي
وهنأ الدكتور أحمد عبد المولى طلاب النموذج بهذا الإنجاز، مشيدًا بما يعكسه من وعي الطلاب وكفاءتهم وقدرتهم على المنافسة وتحقيق مراكز متقدمة على المستوى الوطني.
وأكد رئيس الجامعة حرص جامعة أسيوط على توفير بيئة داعمة للإبداع والابتكار، وتعزيز دور الأنشطة الطلابية في بناء شخصية متكاملة للطلاب، وتنمية مهارات التفكير النقدي والحوار والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية.
وأضاف أن نماذج المحاكاة تمثل فرصة مهمة للربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتوسيع مدارك الطلاب بالقضايا الإقليمية والدولية، فضلًا عن تنمية مهارات البحث والتفاوض وصياغة السياسات، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية مؤهلة للقيادة والمشاركة في بناء المستقبل.
كلية التجارة تعزز مهارات الطلاب وقدرتهم على المنافسة
وأعرب الدكتور علاء عبد الحفيظ، عميد كلية التجارة بجامعة أسيوط، عن اعتزازه بحصول النموذج على المركز الأول على مستوى الجمهورية، مؤكدًا أن الإنجاز يعكس تميز طلاب الكلية وقدرتهم على تمثيل الجامعة بصورة مشرفة في المحافل الوطنية.
وأشار إلى حرص إدارة الكلية على دعم الأنشطة الطلابية المتميزة، وتشجيع الطلاب على الابتكار وتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي، بما يعزز التكامل بين العملية التعليمية والأنشطة التطبيقية، ويساعد الطلاب على اكتساب خبرات تدعم استعدادهم لمتطلبات الحياة العملية.
إشادة بدور نماذج المحاكاة في تأهيل الشباب
وأكدت الدكتورة إنجي فاروق مراد أهمية دعم نماذج المحاكاة الطلابية لما تؤديه من دور في صقل مهارات الشباب، وتوسيع معارفهم، وتعزيز قدراتهم على الحوار والتفاعل مع القضايا المختلفة.
وأشادت بجهود الطلاب وفريق العمل المشرف على النموذج، متمنيةً لهم مواصلة التميز وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تليق بكلية التجارة وجامعة أسيوط.
تجربة طلابية تدعم جودة مخرجات التعليم العالي
تؤكد تجربة نموذج محاكاة منظمة التعاون الإسلامي بجامعة أسيوط أهمية الأنشطة التطبيقية في دعم جودة العملية التعليمية، من خلال إتاحة الفرصة أمام الطلاب لتوظيف معارفهم الأكاديمية، وتطوير مهاراتهم الشخصية والعملية، والتدرب على الحوار وصناعة القرار والعمل الجماعي.
كما تبرز التجربة قيمة المبادرات الطلابية التي تجمع بين المعرفة النظرية والممارسة العملية، وتسهم في إعداد خريجين يمتلكون مهارات متنوعة وقدرة على المنافسة والمشاركة الفاعلة في المجتمع، بما يعزز دور الجامعات في إعداد كوادر مؤهلة للقيادة وتحمل المسؤولية.













