بيئة أكاديمية لاكتشاف المواهب وتنمية مهارات الأطفال وتعزيز الشراكة بين الجامعة والمجتمع
اختتمت الجامعة المصرية الروسية فعاليات برنامج «جامعة الطفل» في مراحله المختلفة، الخامسة والسادسة (F2)، والسابعة (F1)، والثامنة (E2)، والتاسعة والعاشرة (E1)، في إطار حرص الجامعة على تعزيز دورها المجتمعي والاستثمار في العقول الناشئة، ودعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، وذلك بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا وبرعاية الأستاذ الدكتور شريف فخري، رئيس الجامعة.
وكرّمت الجامعة خلال الاحتفالية 250 طفلًا من الموهوبين والنابغين الذين شاركوا في البرنامج على مدار شهر ونصف، حيث أتاحت لهم الجامعة بيئة أكاديمية وعلمية متكاملة، ساعدتهم على اكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم، من خلال التعلم والتجربة والتفاعل مع مختلف المجالات العلمية والتخصصية.

وشهدت الاحتفالية حضور عدد من ممثلي الجهات والمؤسسات المعنية، من بينهم المهندسة إيمان محمد عبد المعطي، المدير الإداري لبرنامج جامعة الطفل بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والدكتورة هايدي القزاز، مدير منطقة بدر الطبية، والأستاذ طارق بلال، رئيس مجلس أمناء الإدارة التعليمية بمدينتي بدر والشروق، إلى جانب الأمين العام للجامعة، ومستشاري رئيس الجامعة، وعمداء ووكلاء الكليات، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، فضلًا عن أولياء أمور الأطفال المشاركين.

وعلى هامش الاحتفالية، افتتح الأستاذ الدكتور شريف فخري معرضًا لمشروعات الأطفال في عدد من التخصصات والمجالات المختلفة، والتي جاءت نتاجًا للأنشطة والتدريبات التي تلقاها المشاركون خلال فترة البرنامج، تحت إشراف وتوجيه نخبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالجامعة، وبمتابعة الدكتورة هبة أبوستيت، منسق البرنامج بالجامعة.
وحظيت مشروعات الأطفال بإشادة واسعة من الحضور، لما عكسته من قدرة على توظيف المعرفة العلمية في أفكار ومشروعات تطبيقية، إلى جانب ما أظهره الأطفال من ثقة بالنفس وقدرة على العرض والتعبير عن أفكارهم بصورة واضحة.
وفي ختام الفعاليات، سلّم رئيس الجامعة شهادات التخرج للأطفال المشاركين، والتُقطت الصور التذكارية معهم، في أجواء هدفت إلى الاحتفاء بإنجازاتهم وتحفيزهم على مواصلة التعلم والابتكار وتنمية قدراتهم العلمية.
وتجسد تجربة الجامعة المصرية الروسية في تنفيذ برنامج «جامعة الطفل» نموذجًا لدور مؤسسات التعليم العالي في خدمة المجتمع واكتشاف ورعاية الموهوبين منذ المراحل العمرية المبكرة، من خلال إتاحة بيئة تعليمية وتطبيقية تتجاوز حدود التعليم الجامعي التقليدي، وتسهم في بناء جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على الإبداع ومواكبة متطلبات المستقبل.
















