د. محمد سامي عبد الصادق: انتصارات أكتوبر رمز للعزة والكرامة الوطنية.. وروح النصر مصدر إلهام للأجيال الجديدة في بناء الوطن
تقدّم مجلس جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى رجال القوات المسلحة البواسل، وجموع الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن هذه الذكرى ستظل واحدة من أبرز المحطات المضيئة في تاريخ الوطن، وتجسيدًا لإرادة المصريين وقدرتهم على تجاوز التحديات وصناعة النصر.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن انتصارات السادس من أكتوبر عام 1973 ستظل مصدر فخر واعتزاز لكل مصري، ورمزًا خالدًا للعزة والكرامة الوطنية والإرادة والعزيمة، ونموذجًا لما يمكن للشعب المصري تحقيقه عندما تتوحد إرادته خلف هدف وطني، مشيرًا إلى أن النصر لم يكن مجرد انتصار عسكري، وإنما كان انتصارًا للعلم والتخطيط والإعداد الجيد، والإيمان بقدرة الإنسان المصري على تجاوز الصعاب وتحقيق الأهداف مهما بلغت التحديات.
وأوضح رئيس جامعة القاهرة أن ذكرى انتصارات أكتوبر تمثل مناسبة وطنية مهمة لاستلهام الدروس والقيم التي جسدها أبطال القوات المسلحة، وفي مقدمتها التضحية والانتماء والانضباط والعمل الجماعي، مؤكدًا أن دور الجامعات لا يقتصر على استحضار هذه البطولات والاعتزاز بها، وإنما يمتد إلى نقل ما تحمله من قيم ومعانٍ إلى الأجيال الجديدة، وترسيخ الوعي الوطني لدى الطلاب، وتعزيز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن من خلال العلم والمعرفة والابتكار والعمل الجاد.
وأشار الدكتور محمد سامي عبد الصادق إلى أن روح أكتوبر التي صنعت النصر ستظل مصدر إلهام للأجيال الجديدة في صناعة المستقبل، مؤكدًا أن معركة البناء والتنمية تتطلب الإخلاص نفسه في العمل، والتخطيط القائم على العلم، والثقة في قدرات الإنسان المصري، ومواصلة الجهود نحو بناء دولة حديثة قوية تقوم على المعرفة والبحث العلمي والابتكار، وقادرة على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات الشعب المصري.
ووجّه رئيس جامعة القاهرة تحية إجلال وتقدير إلى أرواح شهداء الوطن الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداءً لمصر، وإلى أبطال القوات المسلحة الذين سطروا ببطولاتهم وتضحياتهم ملحمة العبور والنصر، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان الأمة وذاكرتها الوطنية، ومصدر إلهام للأجيال المتعاقبة للحفاظ على الوطن ومقدراته ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.
واختتم الدكتور محمد سامي عبد الصادق بالتأكيد على أهمية استحضار روح أكتوبر في كل مراحل العمل الوطني، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها وجيشها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.













