شهد الدكتور ناصر عبدالباري، رئيس جامعة مدينة السادات، جلسة نقاشات المائدة المستديرة والتخصصية لقطاعي الطب البيطري والزراعة، التي نظمها مركز التطوير بالجامعة تحت شعار «حلول مبتكرة لشراكة مستدامة»، بمشاركة عدد من قيادات الجامعة وممثلي مؤسسات المجتمع وقطاع الأعمال ورجال الأعمال والمستثمرين، لبحث آليات التكامل بين التعليم واحتياجات سوق العمل، وتعزيز فرص التدريب والتوظيف أمام خريجي الجامعة.
وأكد الدكتور ناصر عبدالباري أن بناء شراكات حقيقية وفاعلة بين الجامعة ومؤسسات المجتمع وقطاع الأعمال يمثل محورًا أساسيًا للتعرف على التحديات الواقعية التي تواجه القطاعات المختلفة، والعمل على ابتكار حلول قابلة للتنفيذ، مشيرًا إلى حرص الجامعة على تحويل أوجه التعاون إلى مشروعات ومبادرات ذات أثر مباشر في المجتمع، بما يدعم مسارات التنمية بمدينة السادات.
وأوضح رئيس الجامعة أن إنشاء المستشفى الجامعي يأتي على رأس أولويات الجامعة، لما يمثله المشروع من أهمية في توفير خدمات طبية متخصصة لأبناء مدينة السادات والمناطق المحيطة، فضلًا عن توفير بيئة تدريبية متكاملة لطلاب كليتي الطب والتمريض، مؤكدًا أن إنجاز هذا المشروع يتطلب تكاتف جهود الجامعة ومؤسسات المجتمع وقطاع الأعمال.
وشدد عبدالباري على أهمية توجيه الحوار مع أصحاب الأعمال نحو التحديات التي تواجه القطاعين الزراعي والصناعي، والاستفادة من خبراتهم في تطوير البرامج التعليمية والتدريبية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل ومتطلباته المتغيرة، مؤكدًا أن الجامعة تستهدف تعزيز مواءمة البرامج والمقررات الدراسية مع التطورات الحديثة، والتوسع في التدريب الميداني، وإتاحة فرص التواصل المباشر بين الطلاب والشركات.
وأشار إلى تطلع الجامعة إلى الانتقال بالشراكة مع مجتمع الأعمال من إطار التعاون التقليدي إلى منظومة متكاملة للعمل المشترك، تسهم في مواجهة التحديات ودعم جهود التنمية، وتوفر للطلاب فرصًا حقيقية للتدريب واكتساب المهارات التي يتطلبها سوق العمل، إلى جانب إنشاء قنوات مباشرة لربط خريجي الجامعة بفرص العمل المتاحة.
وتناول اللقاء عددًا من المحاور المرتبطة بتطوير منظومة التعليم والتأهيل المهني، وفي مقدمتها مواءمة البرامج والمقررات الدراسية مع احتياجات القطاعات الإنتاجية والتطورات الحديثة، وتعزيز التدريب الصيفي والميداني، والاستفادة من خبرات المتخصصين وأصحاب الأعمال في تطوير المقررات، فضلًا عن إتاحة فرص أكبر أمام الطلاب للتعرف على المسارات المهنية ومتطلبات سوق العمل.
وأكد الدكتور شريف شوقي، مدير مركز التطوير، أن جلسات المائدة المستديرة تمثل منصة مهمة للاستماع المباشر إلى احتياجات سوق العمل والتعرف على رؤى أصحاب الأعمال، بما يدعم جهود الجامعة في تطوير برامجها وآليات التدريب والتأهيل وفقًا للمتغيرات المتسارعة التي تشهدها القطاعات المختلفة.
وأوضح أن محاور النقاش تستهدف الانتقال من مرحلة الحوار وطرح الرؤى إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ، من خلال زيادة فرص التدريب الصيفي والميداني للطلاب، والاستفادة من خبرات المتخصصين في تطوير المقررات والبرامج التعليمية، وإتاحة فرص أكبر للطلاب للتعرف على المسارات المهنية المختلفة، إلى جانب بناء قنوات اتصال مباشرة بين الشركات وخريجي الجامعة بما يعزز فرص توظيفهم.
وشهدت الجلسة حضور الدكتور محمد عبد الخالق، مشرف قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور إبراهيم الكفراوي، عميد كلية الطب البيطري، والدكتور صلاح إمام، عميد معهد الدراسات والبحوث البيئية، والدكتور عماد زكريا، أمين عام الجامعة، والدكتور أحمد الشاهد، الأستاذ بكلية التربية للطفولة المبكرة، إلى جانب لفيف من رجال الأعمال والمستثمرين وممثلي قطاع الأعمال.













