القاصد: إنجازات الجامعة المتتالية في عام اليوبيل الذهبي تعكس نجاح استراتيجية التطوير والارتقاء بجودة الخدمات الطبية والبحثية وفق المعايير الدولية
أعلن الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، حصول معهد الكبد القومي بالجامعة على ثلاث شهادات أيزو دولية في مجالات الجودة والصحة والسلامة المهنية، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل النجاحات المتتالية للجامعة بالتزامن مع احتفالاتها باليوبيل الذهبي ومرور خمسين عامًا على تأسيسها، بما يعكس جهودها المستمرة لتطوير مؤسساتها والارتقاء بمستوى خدماتها وفق المعايير الدولية.

وحصل المعهد على شهادة ISO 7101:2023 الخاصة بنظم إدارة الجودة في المنظمات الصحية، بما يدعم تطوير الخدمات الطبية المتخصصة والبحوث العلمية في مجالات جراحة الكبد والقنوات المرارية، وأمراض كبد الأطفال، والباثولوجيا الإكلينيكية، والفيروسات، والأحياء الدقيقة، وعلم الأوبئة، وباثولوجيا الأنسجة.
كما حصل المعهد على شهادة ISO 45001:2018 لنظام إدارة الصحة والسلامة المهنية، بما يعزز تطبيق إجراءات السلامة وتوفير بيئة عمل آمنة للعاملين والمتعاملين مع المؤسسة، إلى جانب حصوله على شهادة ISO 9001:2015 لنظام إدارة الجودة، التي تسهم في تطوير الأداء المؤسسي، ورفع كفاءة العمليات والخدمات، وترسيخ منهجية التحسين المستمر.
وأكد الدكتور أحمد فرج القاصد أن حصول معهد الكبد القومي على ثلاث شهادات دولية يمثل خطوة مهمة نحو دعم منظومة الرعاية الصحية المتخصصة، ويعكس حرص الجامعة على تطبيق نظم الإدارة الحديثة، وتطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز كفاءة الخدمات الطبية، بما ينعكس إيجابيًا على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وأشاد رئيس الجامعة بالدور الذي يؤديه معهد الكبد القومي باعتباره أحد الصروح الطبية والعلمية المتخصصة التي تتمتع بمكانة متميزة في منظومة الرعاية الصحية، لما يقدمه من خدمات تشخيصية وعلاجية متقدمة لمرضى الكبد، فضلًا عن إسهاماته في إجراء البحوث العلمية المتخصصة، وإعداد الكوادر الطبية وتأهيلها، والمشاركة في تطوير أساليب التشخيص والعلاج وفق أحدث المعايير العلمية.
وأضاف القاصد أن الجامعة تواصل تنفيذ خطط التطوير والارتقاء بمؤسساتها، انطلاقًا من إيمانها بأن الجودة والاستدامة والتميز المؤسسي تمثل ركائز أساسية لبناء مستقبل أكثر تقدمًا للجامعة والمنظومة الصحية المصرية. وأوضح أن توالي الإنجازات خلال عام اليوبيل الذهبي يجسد ما تشهده الجامعة من تطور مستمر في مختلف القطاعات، ويعزز قدرتها على أداء رسالتها الأكاديمية والمجتمعية بكفاءة وتميز.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن تحقيق هذه الإنجازات في عام اليوبيل الذهبي يمثل مصدر فخر واعتزاز لجميع أفراد أسرة الجامعة، ويجسد حصاد خمسين عامًا من العطاء والعمل المخلص، مثمنًا جهود أبناء الجامعة ومنسوبيها الذين يشاركون في تحقيق النجاحات المتتالية ودعم مسيرتها نحو مزيد من التقدم.
ووجّه القاصد خالص التهنئة إلى أسرة الجامعة بمناسبة هذه الإنجازات، مؤكدًا أنها لا تقتصر على الاحتفاء بتاريخ عريق، بل تمثل انطلاقة نحو آفاق جديدة من التميز والريادة، وتعكس مضي جامعة المنوفية بثبات نحو مستقبل أكثر طموحًا، يليق باسمها ومكانتها وتاريخها الممتد على مدار خمسين عامًا من العطاء والإنجاز.
كما هنأ رئيس الجامعة الدكتور أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي، وأسرة المعهد بهذا الإنجاز، معربًا عن تقديره لجهود الفريق الطبي والإداري وجميع العاملين، وما يقدمونه من عمل مخلص وتفانٍ في أداء رسالتهم الطبية والإنسانية. وأكد أن هذا النجاح يمثل ثمرة العمل الجماعي والالتزام المستمر بمعايير الجودة والتطوير، مشددًا على استمرار دعم الجامعة لمؤسساتها الطبية وتعزيز قدراتها على تقديم خدمات صحية متميزة، بما يتناسب مع مكانتها وتاريخها العريق.

ومن جانبه، أوضح الدكتور أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي، أن حصول المعهد على ثلاث شهادات أيزو دولية يعكس تكامل الجهود المبذولة لتطوير نظم الإدارة والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي، مؤكدًا أن هذه الشهادات تمثل ثمرة عمل متواصل لتطوير منظومة العمل، وتوحيد الإجراءات، وتعزيز الالتزام بمعايير الجودة والسلامة.
وأشار عميد المعهد إلى استمرار العمل على رفع كفاءة الخدمات الطبية والبحثية، وتنمية قدرات الكوادر العاملة، بما يدعم مكانة المعهد باعتباره إحدى المؤسسات المتخصصة في تشخيص أمراض الكبد وعلاجها، ويعزز دوره في خدمة المرضى والمجتمع.
وأضاف أن هذا الإنجاز يأتي في إطار الدعم المستمر الذي تقدمه إدارة جامعة المنوفية، برئاسة الدكتور أحمد فرج القاصد، لتطوير المؤسسات الطبية التابعة لها، وتوفير مقومات التميز المؤسسي، بما يضمن استدامة التطوير والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة.













