ثمّن الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، عطاء أعضاء هيئة التدريس والهيئات المعاونة بالجامعات والمعاهد المصرية، بمناسبة اليوم العالمي للمعلم الذي يوافق الخامس من أكتوبر من كل عام، مؤكدًا دورهم المحوري في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وبناء شخصية الطالب وتنمية قدراته العلمية والفكرية، وتأهيله للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وأوضح الوزير أن رسالة أعضاء هيئة التدريس تتجاوز حدود نقل المعرفة والمعلومات، لتشمل الإسهام في بناء شخصية الطالب وتشكيل وعيه، وتنمية قدراته على التفكير النقدي والإبداع والابتكار، وتعزيز قيم المسؤولية والانتماء والعمل الجماعي، إلى جانب ربط العملية التعليمية باحتياجات المجتمع وسوق العمل، وإعداد خريجين قادرين على إنتاج المعرفة والتعامل مع المتغيرات المتسارعة في مختلف المجالات.
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أهمية الدور الذي يؤديه أعضاء هيئة التدريس في الارتقاء بجودة العملية التعليمية والبحثية، من خلال توجيه الطلاب ودعم قدراتهم العلمية والفكرية، وتشجيعهم على البحث والتفكير والإبداع، بما يسهم في إعداد أجيال تمتلك المعارف والمهارات اللازمة للإسهام في بناء مستقبل أكثر تقدمًا.
وثمّن الوزير كذلك جهود الهيئات المعاونة، من المعيدين والمدرسين المساعدين، باعتبارهم جيل المستقبل في الجامعات والمعاهد وشركاء أساسيين في العملية التعليمية والبحثية، مشيرًا إلى ما يقدمونه من دعم للطلاب، ومشاركتهم في الأنشطة الأكاديمية والمعملية، وإسهامهم في تنفيذ العملية التعليمية والبحثية داخل المؤسسات الجامعية.
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أهمية دعم أعضاء الهيئات المعاونة وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم العلمية والأكاديمية، وتوفير البيئة التي تساعدهم على التطور والتأهيل، بما يضمن إعداد كوادر أكاديمية وبحثية قادرة على مواصلة مسيرة تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأعرب وزير التعليم العالي والبحث العلمي عن خالص تقديره لما يقدمه أعضاء هيئة التدريس والهيئات المعاونة من عطاء متواصل، مؤكدًا أن دورهم في بناء شخصية الطالب وإعداد أجيال مؤهلة علميًا وفكريًا يمثل استثمارًا أساسيًا في مستقبل التعليم والبحث العلمي والتنمية، ويعزز قدرة الجامعات والمعاهد المصرية على أداء رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية.
















