بحث الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، مع قيادات شركة «فيليبس» سبل تعزيز التعاون المشترك، بما يدعم تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ويربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات الصناعة وسوق العمل.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الدكتور عبد العزيز قنصوة مع السيدة أوزليم فيدانجي، رئيسة المنطقة الدولية لشركة «فيليبس»، والسيد مارك زورا، الرئيس التنفيذي للشركة في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، والوفد المرافق لهما، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، بحضور الدكتور أحمد عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتور عمر شريف عمر، أمين مجلس المستشفيات الجامعية.
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أهمية تعزيز التعاون بين الوزارة وشركة «فيليبس»، وتعظيم الاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين، بما يسهم في دعم جهود الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز الارتباط بين مخرجات التعليم واحتياجات الصناعة وسوق العمل.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي وقطاع الأعمال باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أهمية توسيع مجالات التعاون في التدريب والتأهيل وتنمية مهارات الطلاب والخريجين، بما يسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل والمنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.
وأشار الدكتور عبد العزيز قنصوة إلى ما تمتلكه مصر من تنوع في الجامعات والمؤسسات البحثية والكوادر العلمية، إلى جانب موقعها الاستراتيجي والإمكانات التي تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للتعليم والبحث العلمي والصناعة، مؤكدًا حرص الوزارة على دعم الشراكات التي تسهم في نقل وتوطين التكنولوجيا، وتشجيع الابتكار، وتعظيم الاستفادة من نتائج البحث العلمي في دعم الاقتصاد الوطني.
من جانبها، أكدت السيدة أوزليم فيدانجي حرص شركة «فيليبس» على مواصلة وتوسيع استثماراتها في السوق المصرية، والاستفادة من المقومات والإمكانات التي تتمتع بها مصر باعتبارها مركزًا إقليميًا للتصدير إلى أسواق دول إفريقيا والشرق الأوسط، مشيرة إلى أهمية السوق المصرية وما توفره من فرص واعدة للنمو والتوسع.
وأشاد السيد مارك زورا بمستوى التعاون والشراكة القائمة بين الشركة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا اهتمام «فيليبس» بتعزيز هذا التعاون ودعم جهود الوزارة في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، وربط مخرجات التعليم باحتياجات الصناعة وسوق العمل.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة، والعمل على توسيع مجالات التعاون بما يحقق المصالح المشتركة، ويدعم جهود تطوير التعليم والبحث العلمي وتعزيز الشراكة مع قطاع الصناعة.
وحضر الاجتماع من الجانب المصري الدكتور ياسر رفعت، مستشار الوزير للتخطيط والحوكمة وسياسات وتطبيقات البحث العلمي، والدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب بجامعة الإسكندرية، والدكتور محمد الشرقاوي، مساعد الوزير للسياسات والشؤون الاقتصادية.
كما حضر من جانب شركة «فيليبس» السيد أحمد مخلوف، الرئيس التنفيذي للشركة بشمال إفريقيا، والسيد محمود وصفي، مدير المبيعات، والسيد أسامة شاهين، مدير حسابات القطاع الحكومي، والسيد عمرو حسن، مسؤول المبيعات.
















