وسعت جامعة القاهرة خريطة الاعتماد المؤسسي والبرامجي بكلياتها ومعاهدها، من خلال حزمة جديدة من الاعتمادات شملت حصول كلية الهندسة على الاعتماد المؤسسي، واعتماد 5 برامج أكاديمية، إلى جانب تحويل اعتماد برنامجي العلاج الطبيعي وطب وجراحة الفم والأسنان من اعتماد مشروط إلى اعتماد كامل، فضلًا عن حصول كلية الآثار وبرنامج الترميم المعماري على اعتماد مشروط، وبرنامج الميكاترونيك بكلية الهندسة على الاعتماد المشروط.
وشملت الاعتمادات الجديدة أيضًا المعهد القومي لعلوم الليزر، الذي حصل على ثلاثة اعتمادات لبرامج الدبلوم والماجستير والدكتوراه في تخصص تطبيقات الليزر في طب الفم والأسنان، بما يعزز التخصصات البينية التي تجمع بين العلوم والتطبيقات الطبية والتكنولوجية المتقدمة.
وتأتي هذه الخطوات في إطار توجه جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، نحو ترسيخ نظم ضمان الجودة والتطوير المستمر للبرامج الأكاديمية، ورفع كفاءة مكونات العملية التعليمية وفق معايير الاعتماد المعتمدة، بما يدعم جودة مخرجات التعليم ويعزز تنافسية خريجي الجامعة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
اعتماد مؤسسي وبرامجي بكليات الجامعة
حصلت كلية الهندسة على الاعتماد المؤسسي، إلى جانب حصول برنامج الميكاترونيك على الاعتماد المشروط، بما يعكس جهود الكلية في تطوير منظومتها المؤسسية وبرامجها الأكاديمية واستيفاء متطلبات الجودة والاعتماد.
وحصل برنامج العلاج الطبيعي بكلية العلاج الطبيعي على الاعتماد الكامل بعد تحويله من الاعتماد المشروط، عقب استيفاء متطلبات الاعتماد وتنفيذ إجراءات التطوير والتحسين المطلوبة.
كما حصل برنامج طب وجراحة الفم والأسنان بكلية طب الأسنان على الاعتماد الكامل، بعد تحويله من الاعتماد المشروط، في خطوة تعكس استمرار جهود الكلية في تطوير البرنامج والوفاء بمعايير الجودة والاعتماد.
وفي كلية الآثار، حصلت الكلية على الاعتماد المؤسسي المشروط، كما حصل برنامج الترميم المعماري على الاعتماد المشروط، بما يمثل مرحلة جديدة في مسار الكلية نحو استكمال متطلبات الاعتماد ومواصلة التطوير المؤسسي والبرامجي.
3 اعتمادات جديدة بالمعهد القومي لعلوم الليزر
امتدت منظومة الاعتماد إلى المعهد القومي لعلوم الليزر، حيث حصلت ثلاثة برامج أكاديمية في تخصص تطبيقات الليزر في طب الفم والأسنان على الاعتماد، وتشمل برامج الدبلوم والماجستير والدكتوراه، بما يدعم المجالات الأكاديمية البينية التي تجمع بين العلوم والتطبيقات الطبية والتكنولوجية المتقدمة.
رئيس جامعة القاهرة: الاعتماد مسار مستمر لتحسين جودة التعليم
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الاعتمادات الجديدة تمثل محطة جديدة في مسيرة الجامعة نحو استكمال منظومة الجودة والاعتماد، وتعكس الجهود التي تبذلها الكليات والمعاهد لتطوير برامجها ونظمها الأكاديمية والإدارية وفق معايير واضحة وقابلة للقياس.
وأوضح أن الجامعة تنظر إلى الاعتماد باعتباره عملية مستمرة للتطوير وتحسين جودة التعليم، وليس هدفًا ينتهي بمجرد الحصول على شهادة الاعتماد، مشيرًا إلى أن تحويل الاعتماد المشروط إلى اعتماد كامل في برنامجي العلاج الطبيعي وطب وجراحة الفم والأسنان يمثل نموذجًا عمليًا لفاعلية خطط التحسين المستمر داخل الجامعة.
وأشار رئيس جامعة القاهرة إلى أن هذه الخطوة تؤكد قدرة الكليات على التعامل مع متطلبات الجودة وتحويل نتائج التقييم إلى إجراءات تطوير حقيقية تنعكس على العملية التعليمية والطلاب والخريجين.
وأضاف الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن الجامعة تعمل على توسيع خريطة الاعتماد المؤسسي والبرامجي بصورة تدريجية ومدروسة، بما يضمن استدامة جودة الأداء ويرفع القدرة التنافسية لخريجي جامعة القاهرة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا، مؤكدًا أن الجودة تمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الجامعة لتطوير التعليم والبحث العلمي وتعزيز مكانتها الأكاديمية.
ووجه رئيس الجامعة الشكر إلى عمداء الكليات والمعاهد ووكلائها، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وفرق ووحدات ضمان الجودة، والإدارات والعاملين والطلاب المشاركين في منظومة الجودة، مؤكدًا أن الحصول على الاعتماد يمثل نتاجًا لعمل مؤسسي وتكامل بين مختلف قطاعات الجامعة.
مركز ضمان جودة التعليم: استمرار التأهيل ومتابعة التحسين
ومن جانبه، أوضح الدكتور خالد سليمان، مدير مركز جامعة القاهرة لضمان جودة التعليم، أن الاعتمادات الجديدة جاءت نتيجة خطط عمل متواصلة داخل الكليات والمعاهد لتطوير نظم الأداء الأكاديمي والإداري واستيفاء متطلبات ومعايير الاعتماد.
وأشار إلى أن المركز يعمل بصورة مستمرة مع وحدات ضمان الجودة بالكليات والمعاهد، من خلال تقديم الدعم الفني والاستشارات، ومراجعة ملفات الاعتماد، ومتابعة تنفيذ خطط التحسين، بما يدعم استدامة جودة الأداء.
وأضاف مدير مركز جامعة القاهرة لضمان جودة التعليم أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل على تأهيل المزيد من الكليات والبرامج للتقدم للاعتماد، بالتوازي مع متابعة الكليات والبرامج المعتمدة لضمان استدامة جودة الأداء، وعدم اقتصار منظومة الجودة على مرحلة الحصول على الاعتماد، وإنما تحويلها إلى ممارسة مؤسسية مستمرة داخل الجامعة.
وتأتي هذه الاعتمادات ضمن خطة جامعة القاهرة لتطوير منظومتها التعليمية ورفع كفاءة برامجها الأكاديمية، وتعزيز نظم المتابعة والتقييم والتحسين المستمر، بما يدعم جودة مخرجات التعليم، ويواكب المتغيرات المتسارعة في مجالات المعرفة واحتياجات سوق العمل، ويعزز قدرة الجامعة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.













